تصعيد مرتقب: توقعات بتحرك عسكري أميركي ضد إيران بعد زيارة ترامب للصين


هذا الخبر بعنوان "توقعات بتحرك عسكري أميركي وشيك ضد إيران عقب زيارة ترامب للصين" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو المنطقة مع توقعات مسؤولين في البيت الأبيض بأن يُقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تحرك عسكري ضد إيران فور اختتام زيارته الجارية إلى الصين. هذا التطور ينذر بتصعيد ميداني قد يدفع المنطقة برمتها نحو مواجهة شاملة.
ووفقاً لما أورده موقع "أكسيوس"، يدرس فريق الرئيس ترامب خيارين رئيسيين للتصعيد المحتمل: الأول يتمثل في استئناف عملية "مشروع الحرية" من خلال تحرك بحري يهدف إلى كسر الجمود القائم في مضيق هرمز، أما الثاني فيقضي بإطلاق حملة قصف جوي واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية الإيرانية.
في سياق متصل، رفعت إسرائيل مستوى تأهبها إلى الدرجة القصوى، وذلك تحسباً لأي قرار أميركي محتمل باستئناف العمليات العسكرية، مؤكدة أن أي تحرك سيتم بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي. كما كشف مسؤولون إسرائيليون عن جهود جارية لتحديث "بنك أهداف" جديد وحساس داخل إيران، استعداداً لأي تصعيد وشيك، خاصة بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني الأخير في المفاوضات النووية ووصفه بـ "غير المقبول".
يُذكر أن الرئيس ترامب كان قد أطلق في 4 أيار/ مايو الجاري عملية "مشروع الحرية" بهدف تأمين عبور السفن في مضيق هرمز، قبل أن يعلقها مؤقتاً استجابة لطلب باكستاني. وتفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان الماضي، وهو ما ردت عليه طهران بمنع مرور السفن عبر المضيق إلا بتنسيق مسبق معها. هذه التطورات وضعت الهدنة السارية منذ 8 نيسان/ أبريل الماضي على حافة الانهيار، وأسفرت عن ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة العالمية.
تتزامن هذه التطورات العسكرية مع زيارة رسمية يجريها الرئيس ترامب إلى الصين لمدة ثلاثة أيام، وهي الزيارة الأولى لرئيس أميركي منذ أكثر من ثماني سنوات. ويشمل جدول أعمال الزيارة ملفات استراتيجية معقدة، أبرزها الحرب على إيران، وملف تايوان، والنزاعات التجارية، وسباق الذكاء الاصطناعي، ويرافقه وفد رفيع المستوى يضم كبار قادة الشركات الأميركية.
تجدر الإشارة إلى أن صراعاً عسكرياً مباشراً كان قد اندلع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 شباط/ فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط آلاف القتلى من الجانبين وتبادل للهجمات الصاروخية والجوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة