مباحثات إسرائيلية أمريكية حول استئناف المواجهة مع إيران بانتظار قرار ترامب بعد زيارته للصين


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تبحث مع واشنطن سيناريوهات استئناف الحرب على إيران بعد عودة نرامب من الصين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت هيئة البث العبرية يوم الخميس أن مسؤولين عسكريين من إسرائيل والولايات المتحدة أجروا مباحثات خلال الأسبوع الماضي، تناولت سيناريوهات محتملة لاستئناف المواجهة مع إيران. وتأتي هذه المباحثات وسط توقعات إسرائيلية بأن يحسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه بشأن مستقبل الحرب بعد عودته من زيارته للصين في نهاية الأسبوع الجاري.
وأفادت هيئة البث الرسمية بأن كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي وقيادة المنطقة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) ناقشوا احتمالات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. كما شملت المباحثات خيارات أمريكية بديلة، منها تشديد الحصار في مضيق هرمز، وذلك في إطار ما يُعرف بعملية "مشروع الحرية".
ووفقاً للهيئة، أبلغت إسرائيل واشنطن برغبتها في العودة إلى القتال، معتبرة أن الحرب على إيران قد انتهت "في وقت مبكر أكثر مما ينبغي".
وأشارت الهيئة إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة للنقاش تضمن تنفيذ ضربات أمريكية محددة تستهدف منشآت الوقود والطاقة داخل إيران، وذلك بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات والتخلي عن برنامجها النووي.
كما ذكرت الهيئة أن إسرائيل اتخذت استعداداتها لاحتمال رد إيراني، والذي قد يشمل مواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حال تقرر استئناف الهجمات.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الرئيس ترامب أمامه خياران رئيسيان: إما استئناف الحرب، وهو الخيار الذي يدعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو العودة إلى تشديد الحصار البحري في مضيق هرمز.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وفقاً للمصدر ذاته، قائلاً: "نحن مستعدون لاحتمال أن يُطلب منا قريباً العمل (القتال) مجدداً في إيران".
ويقوم الرئيس ترامب حالياً بزيارة إلى الصين، حيث وصلها يوم الأربعاء، وتعد هذه أول زيارة لرئيس أمريكي منذ ثمانية أعوام ونصف. تستمر الزيارة لمدة ثلاثة أيام، ويرافقه فيها وفد واسع يضم ممثلين عن المؤسسات السياسية وكبرى الشركات الأمريكية.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، تتمحور أبرز الملفات على جدول أعمال الزيارة حول قضايا التجارة، وحرب إيران، وتايوان، وسباق الذكاء الاصطناعي.
ويشهد مضيق هرمز وبحر العرب صراعاً بحرياً وأزمة أمنية متصاعدة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.
وفي أعقاب تعثر مفاوضاتها مع إيران، تفرض الولايات المتحدة منذ الثالث عشر من أبريل/نيسان الماضي حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك تلك الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بعد التنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ الثامن من أبريل، في حال عدم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومستويات التضخم.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حرباً على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، والتي خلفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وفقاً لطهران التي شنت بدورها هجمات أسفرت عن مقتل أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما وصفته بقواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض هذه الهجمات أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة