نيويورك تايمز تكشف: استعدادات أمريكية إسرائيلية مكثفة لاستئناف محتمل للضربات ضد إيران الأسبوع المقبل


هذا الخبر بعنوان "نيويورك تايمز: خطط لاستئناف الضربات ضد إيران الأسبوع المقبل" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين شرق أوسطيين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن الولايات المتحدة وإسرائيل منخرطتان في استعدادات مكثفة، وُصفت بأنها الأكبر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تحسباً لاحتمال استئناف الهجمات ضد إيران في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
تأتي هذه التطورات في أعقاب عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من بكين، حيث يواجه خيارات حاسمة تتعلق بالملف الإيراني. ويعمل كبار مساعديه على إعداد خطط لعودة محتملة للضربات العسكرية، في حال قرر ترامب كسر حالة الجمود عبر التصعيد. وبينما تستمر الأطراف المعنية في الاستعداد لسيناريوهات عسكرية متعددة، وسط ترقب لقرار سياسي نهائي بشأن مستقبل العمليات ضد إيران، لم يحسم ترامب قراره بعد.
في غضون ذلك، يعمل مساعدو ترامب على صياغة خطط للمعركة مع تعثر مفاوضات السلام، بينما تسعى أطراف دولية إلى بلورة تسوية قد تدفع إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بهدف تخفيف التوتر وإيجاد مخرج سياسي للأزمة. وقد أشار ترامب إلى أنه ناقش الملف الإيراني مع نظيره الصيني شي جين بينغ، موضحاً أنه لم يطلب من بكين الضغط على طهران، رغم كون الصين شريكاً استراتيجياً لإيران وتعتمد على مرور الطاقة عبر مضيق هرمز، ولم تتضح تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك المحادثات.
على صعيد موازٍ، يواصل البنتاغون إعداد خطط عسكرية تشمل إعادة استئناف عملية "الغضب الملحمي" التي توقفت بعد إعلان وقف إطلاق النار الشهر الماضي، مع احتمال إطلاقها تحت "اسم جديد" إذا صدر القرار. وقد صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أمام الكونغرس بأن واشنطن لديها "خطة للتصعيد إذا لزم الأمر"، مشيراً أيضاً إلى خطط لإعادة نشر القوات بشكل اعتيادي بعد فترة التعزيز العسكري في الشرق الأوسط.
وأفاد مسؤولون أمريكيون بأنه في حال قرر الرئيس ترامب استئناف الضربات العسكرية، فإن الخيارات المطروحة تشمل شن غارات قصف أكثر عدوانية تستهدف مواقع عسكرية وبنية تحتية داخل إيران. كما أشار المسؤولون إلى خيار آخر يتمثل في نشر قوات العمليات الخاصة على الأرض للبحث عن مواد نووية مدفونة في أعماق الأرض. وقد وصلت عدة مئات من هذه القوات إلى الشرق الأوسط في آذار/مارس ضمن انتشار عسكري يهدف إلى إتاحة هذا الخيار للرئيس الأمريكي.
وبحسب المسؤولين، يمكن استخدام هذه القوات البرية المتخصصة في مهمة تستهدف اليورانيوم عالي التخصيب في موقع أصفهان النووي، إلا أن مثل هذه العملية ستتطلب أيضاً نشر آلاف من قوات الدعم لتشكيل طوق أمني، مع احتمال انخراطها في اشتباكات مع القوات الإيرانية. وقد أقر مسؤولون عسكريون بأن هذا السيناريو ينطوي على مخاطر كبيرة تتعلق بإمكانية وقوع خسائر بشرية. كما يمكن استخدام القوات في محاولة للاستيلاء على جزيرة "خرج"، وهي مركز لصادرات النفط الإيرانية، على الرغم من أن الجيش سيحتاج إلى المزيد من القوات البرية للاحتفاظ بها.
في المقابل، كان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا بالفعل استعدادهم لاحتمال العودة إلى الأعمال العدائية. وقد صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق: "قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد للردّ بقوة على أي عدوان؛ فالاستراتيجية الخاطئة والقرارات الخاطئة ستؤدي حتماً إلى نتائج خاطئة. لقد أدرك العالم أجمع هذا الأمر. نحن مستعدون لجميع الاحتمالات، وسيفاجئون".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة