ترامب يصف كوبا بـ"الفاشلة تماماً" ويشترط "تغييرات جوهرية" لاتفاق مع واشنطن


هذا الخبر بعنوان "ترامب: كوبا “فاشلة تماماً” وستتجه لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوبا بأنها دولة فاشلة بالكامل، معرباً عن اعتقاده بأنها ستتجه في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة لإبرام اتفاق معها. تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحصار والضغوطات الاقتصادية والسياسية التي تمارسها واشنطن ضد كوبا منذ أكثر من ستة عقود.
ونقلت شبكة "سي إن إن" يوم السبت، عن ترامب قوله: "إن كوبا دولة فاشلة بالكامل، وسيضطرون إلى المجيء إلينا".
تأتي هذه التصريحات بعد يومين من زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" جون راتكليف إلى كوبا، حيث عقد اجتماعاً مع مسؤولين كوبيين كبار في هافانا. ناقش الجانبان عدداً من القضايا شملت التعاون الاستخباراتي والاستقرار الاقتصادي والقضايا الأمنية، بهدف ضمان ألا تكون كوبا ملاذاً آمناً للأعداء في نصف الكرة الغربي.
كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في وكالة المخابرات أن راتكليف حمل خلال زيارته رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفادها أن الولايات المتحدة "ستتعاون بجدية" مع كوبا في القضايا الاقتصادية والأمنية فقط إذا أجرت "تغييرات جوهرية".
لم يوضح المسؤول طبيعة التغييرات التي تطالب بها إدارة ترامب، فيما دأبت الولايات المتحدة منذ عقود على مطالبة كوبا بفتح اقتصادها الذي تديره الدولة، وإجراء انتخابات "حرة ونزيهة"، ودفع تعويضات عن الممتلكات التي صادرتها حكومة كاسترو.
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوبا حالة من العداء السياسي المستمر منذ أن أطاحت الأخيرة بنظام فولغينسيو باتيستا المدعوم من الولايات المتحدة، وأقامت دولة اشتراكية حليفة للاتحاد السوفييتي السابق عام 1959. تخلل ذلك فرض عقوبات من الجانب الأمريكي منذ مطلع ستينيات القرن الماضي على إثر ما عرف باسم أزمة الصواريخ الكوبية، ليتم تشديدها لاحقاً تحت ضغط التحول إلى نظام ديمقراطي.
بالإضافة إلى ذلك، أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية كوبا على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1982، بحجة دعم الحكومة الكوبية حركات شيوعية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا.
ورغم تحسن العلاقات في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي زار كوبا عام 2016 في سابقة هي الأولى لرئيس أمريكي منذ عام 1928، وحدوث انفراج محدود أثناء رئاسة جو بايدن، فقد تجدد العداء السياسي وتصاعدت الضغوط الاقتصادية في فترتي رئاسة دونالد ترامب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة