المجلس العالمي للتسامح والسلام يحذر: أمن الممرات المائية ركيزة لاستقرار الاقتصاد العالمي والمنطقة


هذا الخبر بعنوان "المجلس العالمي للتسامح والسلام: أمن الممرات المائية ركيزة لاستقرار الاقتصاد العالمي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من طوكيو، أكد أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، يوم السبت، أن أي تهديد يطال الممرات المائية الدولية يؤثر بشكل مباشر على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد. وشدد الجروان على أن حماية الملاحة البحرية تُعد مسؤولية دولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
وفي تصريحات نقلتها وكالة “وام” الإماراتية، أوضح الجروان، خلال مشاركته في جلسة مخصصة لمنطقة الشرق الأوسط ضمن مؤتمر دولي استضافته العاصمة اليابانية طوكيو، أن المنطقة تشهد مرحلة بالغة الحساسية جراء تداخل الأزمات السياسية مع التوترات الأمنية المتصاعدة.
وأشار إلى أن الاعتداءات الإيرانية على الدول الخليجية تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ السيادة وحسن الجوار. ودعا الجروان إلى تبني موقف دولي موحد يرتكز على الردع واحترام القانون الدولي، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أكد الجروان على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، واصفاً إياه بالشريان الحيوي لأمن الطاقة والاقتصاد العالمي. وحذر من أن أي تهديد يطال الممرات البحرية الدولية ستكون له تداعيات مباشرة وخطيرة على الأسواق العالمية وحركة التجارة الدولية.
وفي سياق الشأن السياسي، شدد رئيس المجلس على الأهمية القصوى لتعزيز العلاقات الثنائية المباشرة بين الدول، معتبراً إياها من أنجع الوسائل لاحتواء الأزمات وبناء الثقة وتحقيق نتائج عملية ومستدامة. ودعا إلى تكثيف الحوار والتعاون الدولي لدعم الأمن والاستقرار العالميين.
وبخصوص الأوضاع في قطاع غزة، أكد الجروان أن غياب الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يُعد أحد أبرز أسباب التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. وجدد التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في العيش الكريم وفقاً لقرارات القانون الدولي.
وتطرق الجروان أيضاً إلى الوضع في لبنان، معرباً عن أمله في أن تستعيد البلاد مكانتها الطبيعية من خلال تعزيز العمل الحكومي والدبلوماسي، وإبعادها عن دائرة الصراعات والتدخلات الخارجية، بالإضافة إلى دعم المجتمع الدولي لاستقرار لبنان وأمن حدوده.
وجدد التأكيد على أن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه إلا عبر سياسات عملية ترتكز على احترام سيادة الدول، وتعزيز الحوار، وبناء الثقة بين الشعوب. وأشار إلى استمرار جهود المجلس العالمي للتسامح والسلام في نشر ثقافة التسامح وترسيخ التفاهم بين الأمم.
هذا وقد ناقش المؤتمر، الذي استضافته طوكيو في الفترة من 14 إلى 16 أيار الجاري، التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة بالاستخدام غير المنظم لهذه التقنيات. وقد تخلل المؤتمر دعوات دولية لوضع أطر تنظيمية تضمن الاستخدام المسؤول والآمن للذكاء الاصطناعي، بما يخدم البشرية ويحافظ على الأمن والاستقرار الدوليين.
وشهد المؤتمر مشاركة نخبة من القادة وصناع القرار والخبراء الدوليين، حيث ناقشوا أبرز التحديات التي تواجه النظام الدولي في ظل الأزمات المتصاعدة والتحولات الجيوسياسية المتسارعة.
يُذكر أن المجلس العالمي للتسامح والسلام هو تحالف عالمي يكرس جهوده للعمل مع المجتمع الدولي بهدف تعزيز التسامح والسلام في جميع أنحاء العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة