سوريا تستعد لتحول رقمي: وزارة الاتصالات تستقطب الكفاءات وتطلق مشاريع استراتيجية


هذا الخبر بعنوان "هيكل: وزارة الاتصالات ماضية في استقطاب أفضل الكفاءات السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الاتصالات عبد السلام هيكل، في السابع عشر من أيار، أن الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد قد دخلت مرحلة جديدة وحاسمة تهدف إلى رفع كفاءتها. تأتي هذه الخطوة تحضيراً لدخول مشغل الخليوي الجديد وانطلاق مشروعي سيلك لينك وبرق نت، وذلك في إطار تطوير قطاع الاتصالات وتعزيز جاهزيته للمرحلة المقبلة.
وأوضح هيكل، في تدوينة عبر حسابه بمنصة “إكس”، أن الوزارة ماضية في استقطاب أفضل الكفاءات السورية ضمن خطتها لإصلاح مؤسسات القطاع وتمكينها، وبناء سوق ديناميكي يتنافس على خدمة المواطن بجودة وسعر مناسبين. جاء هذا التعليق على هامش مشاركة سوريا في منتدى الاتصالات العالمي.
من جانبه، أكد مدير عام الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، خالد الحمصي، أن سوريا استعادت حضورها في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن الوفود المشاركة باتت تسعى للتواصل معها وبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات بعد فترة غياب طويلة. وبيّن الحمصي للإخبارية أن المنتدى الدولي الذي شاركت فيه الوزارة ركّز على تنظيم وضبط التقنيات الحديثة، بما يشمل الأمن السيبراني وحماية الأطفال على الإنترنت وضمان الاستخدام العادل للتكنولوجيا لمختلف شرائح المجتمع.
وكشف الحمصي أن سوريا تعمل على مشاريع استراتيجية حيوية، منها مشروع “SilkLink” لتمرير البيانات دولياً، ومشروع “برق نت” لإيصال الألياف الضوئية إلى المنازل. كما تجري دراسة لإدخال خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية بشكل قانوني ومنظم.
وأشار الحمصي إلى أن المشاركة في المنتدى أتاحت عقد لقاءات مثمرة مع وفود عربية ودولية بهدف الاستفادة من تجارب الدول الأخرى ونقل الخبرات، مما يغني عن الحاجة لإعادة بناء التجارب من الصفر. وتوقع الحمصي أن يبدأ تحسن ملموس في خدمات الاتصالات والإنترنت بالظهور خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة، وذلك نتيجة للعمل المكثف على رفع جودة الشبكات والبنية التحتية.
ولفت إلى أن البنية التحتية الحالية لا تزال بحاجة إلى إعادة تأهيل، موضحاً أن الجهود الحالية تتركز على أعمال أساسية غير ظاهرة، مع التأكيد على حماية بيانات المواطنين وضبط جودة الخدمات والأسعار بما يتناسب مع الواقع الاقتصادي.
وفي سياق متصل، كان وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، قد أكد في الثالث عشر من أيار الجاري، أن مشروع “سيلك لينك” المزمع تنفيذه سيكون نقطة تحول في البنية التحتية الرقمية في سوريا. وأوضح أن هذا المشروع سيحول موقع البلاد الجغرافي إلى ممر استراتيجي لحركة البيانات بين آسيا وأوروبا، وسيفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والحوسبة السحابية ومراكز البيانات للشركات التقنية الكبرى، كما سيساعد دول الإقليم في إيجاد حلول بديلة للمسارات البحرية القائمة.
وشدد هيكل على أن المشروع يعد حجر الأساس في التنمية الرقمية، ويهدف إلى توفير أفضل الخدمات للمواطنين، ويأتي ضمن رؤية الحكومة لاستعادة دور سوريا التاريخي، منذ طريق الحرير، كنقطة لقاء ومركز عالٍ للتبادل.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سياسة