تصعيد إيراني خطير: تقرير يكشف نشر ضباط عسكريين قرب مضيق باب المندب وتهديدات بحرية متزايدة


هذا الخبر بعنوان "مصادر: نشر ضباط إيرانيون قرب مضيق باب المندب.. هل تشعل طهران "حرب المضائق"؟" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صحافي عن قيام إيران بنشر عدد من ضباطها العسكريين بالقرب من مضيق باب المندب غربي اليمن. وتأتي هذه الخطوة في سياق قد يمهد لمرحلة جديدة من التهديدات البحرية المتزامنة في المنطقة، خصوصاً مع تعثر المسارات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران وتزايد حدة التوترات المتبادلة بينهما.
ووفقاً للتقرير، أفادت مصادر عسكرية يمنية بتصاعد ملحوظ في تحركات الخبراء الإيرانيين الذين وصلوا مؤخراً إلى المناطق الساحلية الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي. ويأتي ذلك ضمن خطة ميدانية تهدف إلى إعادة تموضع عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني على طول السواحل المطلة على البحر الأحمر.
وأوضحت المصادر لـ "إرم نيوز" أن إيران عززت خلال الشهرين الماضيين تواجدها بدفع المزيد من العناصر العسكرية التابعة لوحدة "فيلق القدس"، الذراع الخارجية للحرس الثوري، إلى مناطق الساحل الغربي اليمني. وقد رافق هذه العناصر أفراد أجانب لم تتضح جنسياتهم أو طبيعة مهامهم بعد.
وأشارت المصادر إلى أن وصول هذه العناصر تم على دفعات متفرقة إلى موانئ غير رسمية في محافظة الحديدة، مستخدمة قوارب تهريب قادمة من دول القرن الإفريقي.
وبيّنت المصادر أنه تم نشر عشرات من خبراء الحرس الثوري الإيراني في مواقع استراتيجية تطل على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وذلك في محافظتي الحديدة وحجة الخاضعتين لسيطرة الحوثيين. وتعتبر هذه المناطق ذات أهمية جيوسياسية بالغة نظراً لقربها من الممرات البحرية الحيوية.
كما لفتت إلى انتقال عدد من الخبراء، بمن فيهم أجانب، إلى العاصمة صنعاء ومحافظتي تعز والبيضاء. ووصفت المصادر هذا التحرك بأنه جزء من ترتيبات عسكرية تهدف إلى تطوير أنماط جديدة من التهديدات البحرية، التي قد يمتد تأثيرها إلى الممرات الملاحية في خليج عدن والبحر العربي.
ووفقاً للمصادر نفسها، شهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة تنقل الضباط الإيرانيين والقيادات العسكرية الحوثية بين مناطق متعددة في الحديدة وحجة، بما في ذلك جزيرة كمران ذات الأهمية العسكرية، وصولاً إلى أجزاء من محافظة ريمة المجاورة. وقد تزامن هذا التصعيد خصوصاً مع الفترة التي تلت المغادرة النهائية لأعضاء البعثة الأممية "أونمها" المكلفة بدعم اتفاق الحديدة، وذلك أواخر نيسان/أبريل الماضي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تفاقم تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وتزايد احتمالات عودة الولايات المتحدة إلى العمليات العسكرية الموسعة، خاصة بعد وصول مفاوضاتها مع إيران إلى طريق مسدود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة