سياسة

تسارع عودة مهجري عفرين: انطلاق القافلة السابعة برعاية سورية-قسد لإنهاء سنوات النزوح

hashtagsyria.com٢١ أيار ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٠ م7 مشاهدة
تسارع عودة مهجري عفرين: انطلاق القافلة السابعة برعاية سورية-قسد لإنهاء سنوات النزوح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسارات العودة.. انطلاق القافلة السابعة لمهجّري عفرين برعاية الحكومة السورية و"قسد"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد مناطق شمال وشرق سوريا تسارعاً ملحوظاً في وتيرة عودة مهجّري منطقة عفرين بريف حلب الشمالي إلى ديارهم، وذلك في إطار التفاهمات والاتفاقيات المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية. تهدف هذه الحركة المستمرة إلى إنهاء ثماني سنوات من النزوح القسري والشتات الذي أعقب عملية "غصن الزيتون" عام 2018، والتي أدت حينها إلى تغيير ديموغرافي وخارطة سيطرة جديدة تسببت في تهجير عشرات الآلاف من السكان الأصليين.

رصدت التقارير الميدانية فجر اليوم الخميس تجمع مئات العائلات الكردية عند ملعب "12 آذار" في مدينة القامشلي، تمهيداً للانطلاق ضمن القافلة السادسة من المدينة (والسابعة إجمالاً). تضم هذه القافلة نحو 1500 عائلة عانت مرارة النزوح المتكرر والتنقل بين عدة مناطق جغرافية على مدار السنوات الماضية، وذلك "بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان".

التسلسل الزمني لتدفق قوافل العودة عبر M4

منذ انطلاق مسار العودة في آذار الماضي، تحركت القوافل السبع عبر ترتيبات لوجستية وأمنية مكثفة بإشراف فرق الدفاع المدني لتأمين طريق العودة، وشملت:

  • 9 آذار/ مارس: انطلاق أولى القوافل وضمت نحو 400 عائلة تحركت من مدينة الحسكة باتجاه عفرين.
  • 4 نيسان/ أبريل: تسيير القافلة الثانية التي ضمت نحو 200 عائلة انطلقت من القامشلي عبر الطريق الدولي M4.
  • 14 نيسان/ أبريل: خروج القافلة الثالثة وضمت أكثر من 4 آلاف شخص موزعين على نحو 800 عائلة.
  • 9 أيار/ مايو: تحرك قافلة جديدة ضمت نحو ألف عائلة من مهجّري عفرين المتواجدين في محافظة الحسكة باتجاه تل تمر عبر طريق M4.
  • 10 أيار/ مايو: اندفاع الدفعة الخامسة (والأكبر من الحسكة)، وضمت نحو 1600 عائلة غادرت المخيمات ومراكز الإيواء التي استقرت فيها لسنوات.
  • 19 أيار/ مايو: انطلاق أولى القوافل من مدينة كوباني، حيث تجمعت أكثر من 600 عائلة عند صوامع "روفي" بريف المدينة تمهيداً للتوجه نحو قراهم الأصلية.

ثلاث موجات من التهجير القسري قبل رحلة الارتداد

تكشف السير الذاتية للعائلات المتجمعة اليوم في القامشلي عن عمق المعاناة المركبة التي عاشها سكان عفرين، حيث تعرضت هذه الكتلة البشرية لثلاث موجات تهجير متتالية حددت مسار لجوئهم:

  1. الموجة الأولى: عام 2018 إثر السيطرة التركية على عفرين.
  2. الموجة الثانية: في كانون الثاني/يناير من العام الماضي عقب تمدد القوات المدعومة من تركيا في ريف حلب الشمالي، مما دفعهم للنزوح شرق الفرات.
  3. الموجة الثالثة: مطلع العام الجاري على خلفية انسحاب قوات سوريا الديمقراطية وسيطرة قوات الحكومة السورية على مناطق تواجدهم، ليستقر بهم المطاف مؤقتاً في القامشلي قبل بدء رحلة العودة الحالية.

وعلى الرغم من الأثر الإيجابي لتسيير هذه القوافل السبع التي أنعشت آمال الاستقرار الديموغرافي، إلا أن الدفاتر الميدانية تؤكد أن آلاف النازحين من أبناء عفرين لا يزالون يترقبون في مخيمات الحسكة وكوباني إدراج أسمائهم في القوافل القادمة لإنهاء حقبة اللجوء والعودة إلى قراهم وبلداتهم الأصلية.

شارك الخبر: