الإيبولا يضرب الكونغو الديمقراطية مجدداً: مخاوف من انتشار سلالة نادرة وحصيلة متزايدة للضحايا


هذا الخبر بعنوان "الإيبولا تضرب إفريقيا مجددا ..وحصيلة جديدة للضحايا في الكونغو" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد فيروس إيبولا القاتل ليضرب إفريقيا من جديد، مهدداً القارة السمراء بالانتشار بعد تفشيه عام 2014 الذي خلف أكثر من 11 ألف وفاة وأصاب أكثر من 28 ألفاً آخرين. بدأ التفشي الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث استمر عدد الإصابات في الارتفاع بسرعة.
أبلغت وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية عن 671 حالة مشتبه بها و160 وفاة مشتبه بها، حسبما ذكرت السلطات المحلية يوم الجمعة. وأكدت الوزارة أن 64 إصابة وست وفيات تم تأكيدها من خلال الفحوصات المختبرية. من جانبها، ذكرت منظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء أنه تم تسجيل ما يقرب من 600 حالة مشتبه بها وأكثر من 130 وفاة مشتبه بها، مشيرة إلى أن العدد الحقيقي للإصابات من المرجح أن يكون أعلى بكثير نظراً لعدم الإبلاغ عن جميع الحالات.
وفي أوغندا المجاورة، أفادت وزارة الصحة بأنه لم يتم اكتشاف أي إصابات جديدة تضاف إلى الحالتين المؤكدتين سابقاً، واللتين تعودان لمواطنين كونغوليين. وذكرت الوزارة أن أحد المريضين قد توفي، بينما جاءت نتيجة فحص المريض الثاني سلبية للفيروس للمرة الثانية يوم الأربعاء، وظل تحت العلاج.
ووفقاً للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن التفشي بدأ في مقاطعة إيتوري بشمال شرق الكونغو، والتي تحد أوغندا وجنوب السودان. ويعد هذا التفشي السابع عشر المسجل للإيبولا في الكونغو منذ عام 1976. يشمل هذا التفشي سلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس الإيبولا، والتي لا يوجد لها لقاح أو علاج محدد، مما يجعل احتواء الوضع أمراً صعباً للغاية. ويعد الإيبولا مرضاً شديد العدوى ومهدداً للحياة وينتقل عبر الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين أو سوائل الجسم.
صحة
صحة
صحة
صحة