رجال أعمال يمنيون يستكشفون فرص الاستثمار بسوريا: رؤية واعدة للمساهمة في إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "رجال أعمال يمنيون: سوريا تمتلك فرصاً استثمارية واعدة ونتطلع للمساهمة في إعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: أكد وفد من رجال الأعمال اليمنيين على الأهمية البالغة لتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والاستثماري مع سوريا في المرحلة المقبلة. وأشار الوفد إلى أن سوريا، بعد مرحلة التحرير، تزخر بفرص استثمارية واعدة، خاصة في قطاعات حيوية مثل إعادة الإعمار، البنى التحتية، الصناعة، الطاقة، والصناعات الدوائية.
من جانبه، أوضح نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية اليمنية ورئيس الغرفة التجارية اليمنية في عدن، أبو بكر باعبيد، لوكالة سانا، أن سوريا تمثل بيئة استثمارية خصبة للقطاع الخاص اليمني. ونوه باعبيد إلى وجود توجه جاد من قبل الجهات المعنية في سوريا لفتح آفاق أوسع للاستثمار وتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمستثمرين.
وبيّن باعبيد أن رجال الأعمال اليمنيين يتطلعون بشغف إلى توسيع حضورهم في السوق السورية وإقامة شراكات اقتصادية جديدة ومثمرة. وأكد استمرار اللقاءات والتنسيق المستمر مع الجهات السورية المعنية بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
وفي سياق متصل، صرح رجل الأعمال اليمني نبيل غانم بأن عدداً من المستثمرين اليمنيين بدأوا بزيارة سوريا منذ الأشهر الأولى التي تلت التحرير، وذلك بهدف المساهمة الفاعلة في مشاريع إعادة الإعمار. وأوضح غانم أن الفرص الاستثمارية المتاحة واسعة النطاق، لا سيما في مجالات التطوير العقاري، الصناعة، والبنى التحتية، مما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد خلال المرحلة القادمة.
بدوره، أكد رجل الأعمال خليل السفياني على عمق العلاقات السورية اليمنية التاريخية والمتجذرة. وكشف السفياني أن الزيارة الحالية تهدف إلى تجديد وتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين الشقيقين.
ولفت السفياني إلى اهتمام رجال الأعمال اليمنيين بإطلاق حزمة من المشاريع الاستثمارية في سوريا، تشمل مشاريع مصرفية وخطوط طيران مباشرة، بالإضافة إلى استثمارات في قطاعات اقتصادية متنوعة. ورأى السفياني أن سوريا مقبلة على مرحلة نهوض اقتصادي واعد بعد سنوات من عدم الاستقرار.
من جهته، بيّن رجل الأعمال عبد الرحمن صالح العبادي أن سوريا تزخر بفرص استثمارية كبيرة، خاصة في قطاع الصناعات الدوائية. وأكد العبادي وجود شراكات قائمة بالفعل مع عدد من الشركات السورية في مدن دمشق وحلب وطرطوس.
وأشار العبادي إلى الأهمية القصوى لتوفير المزيد من التشريعات والقوانين والتسهيلات المحفزة للاستثمار، والتي من شأنها جذب رؤوس الأموال وتشجيع المستثمرين على نقل أعمالهم إلى سوريا. وكشف عن توجه لإقامة مشروع مشترك لإنشاء مصنع أدوية في مدينة حلب خلال الفترة المقبلة.
وشدد رجال الأعمال اليمنيون بالإجماع على ضرورة تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية. وأكدوا أن ذلك سيسهم في دعم جهود إعادة الإعمار وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السورية واليمنية.
يُذكر أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في اتحاد غرف التجارة السورية، الدكتور أنس البو، كان قد بحث مع وفد من رجال الأعمال اليمنيين برئاسة الدكتور نبيل غانم في العشرين من شهر أيار الجاري، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والعمل على تفعيل الشراكات الاستثمارية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد