الحسكة وعين العرب تشهدان انطلاق انتخابات مجلس الشعب: إنجاز دستوري يعزز سيادة الدولة


هذا الخبر بعنوان "انطلاق الانتخابات في الحسكة وعين العرب.. إنجاز تاريخي لاستكمال الاستحقاق الدستوري" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد صباح اليوم الأحد انطلاق عملية الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس الشعب في دوائر الحسكة والقامشلي ضمن محافظة الحسكة، بالإضافة إلى دائرة عين العرب في محافظة حلب. جاء ذلك عقب استكمال اللجنة العليا للانتخابات كافة استعداداتها وتفقدها لمراكز الاقتراع يوم أمس السبت.
تتسم هذه الانتخابات بتنافس ملحوظ، حيث يتنافس في دائرة عين العرب 12 مرشحاً على مقعدين، بينما تشهد دائرة الحسكة تنافس 13 مرشحاً على 3 مقاعد. وفي دائرة القامشلي، يتنافس 7 مرشحين على 4 مقاعد. أما دائرة المالكية، فقد حُسمت مقاعدها دون الحاجة لانتخابات، نظراً لتطابق عدد المرشحين مع عدد المقاعد المخصصة.
يستمر الاقتراع حتى الساعة 12 ظهراً، مع إمكانية تمديده لساعة إضافية في حال عدم تحقيق النسبة الدنيا المطلوبة. ومن المقرر إعلان النتائج الأولية فور الانتهاء من عملية الفرز. وتُعد هذه الانتخابات إنجازاً تاريخياً يعزز سيادة الدولة على الأراضي السورية كافة، ويساهم في استكمال مسيرة بناء المؤسسات الدستورية.
بالتفصيل، تشهد دائرة عين العرب، التي عادت إلى سيطرة الدولة بموجب اتفاق 29 كانون الثاني 2026، تنافساً حقيقياً بين 12 مرشحاً على مقعدين في مجلس الشعب، مما يعكس اهتماماً سياسياً ملحوظاً بعد فترة غياب طويلة.
أما دائرة الحسكة، التي تضم مدينة الحسكة وريفها وتتميز بتنوعها السكاني من العرب والأكراد والسريان، فيتنافس فيها 13 مرشحاً على 3 مقاعد. وفي دائرة القامشلي، التي تجمع الأكراد والعرب والمسيحيين، يتنافس 7 مرشحين على 4 مقاعد، ما يعني وجود مرشحين لكل مقعد تقريباً، الأمر الذي قد ييسر عملية الفوز.
وفي دائرة المالكية، الواقعة جنوب شرق الحسكة وذات الغالبية الكردية، فقد حُسمت المقاعد بوجود مرشحين اثنين فقط، حيث فاز كل منهما بمقعد دون الحاجة لإجراء انتخابات.
يبلغ إجمالي عدد أعضاء الهيئات الناخبة 100 في عين العرب، و150 في الحسكة، و198 في القامشلي، و100 في المالكية، ليصبح المجموع الكلي نحو 548 ناخباً. ويُشار إلى أن هذا النظام، الذي يعتمد على انتخاب مجلس الشعب من قبل هيئات ناخبة بدلاً من الاقتراع العام المباشر، هو النظام المتبع في سوريا منذ عقود.
تكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة في الحسكة وعين العرب، حيث تُعد إجراؤها بعد أكثر من عقد من الحرمان نتيجة للسيطرة والتعقيدات الأمنية والسياسية، رسالة قوية تؤكد استعادة الدولة لسيادتها وسيطرتها على أراضيها ومؤسساتها التي كانت خارج نطاقها.
كما تساهم هذه العملية الانتخابية في تعزيز الوحدة الوطنية، إذ أصبح سكان هذه المناطق، بمختلف مكوناتهم من العرب والأكراد والسريان والآشوريين والأرمن، جزءاً فاعلاً من العملية السياسية ولهم صوت في مجلس الشعب.
تأتي هذه الانتخابات تتويجاً لتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني، الذي نص على تسليم المؤسسات المدنية والحكومية، ويؤكد على تنفيذ الاتحاد على الأرض، مع ترسيخ الاستقرار وإجراء انتخابات تتسم بالنزاهة والهدوء.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد قامت يوم أمس السبت بتفقد مراكز الاقتراع في الحسكة وعين العرب، لضمان توفر كافة الإجراءات اللوجستية، وجاهزية غرف الاقتراع السري، وتأمين لوازم العملية الانتخابية، بالإضافة إلى التأكد من حضور وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لتغطية الحدث.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة