ندوة لاتحاد الكتّاب العرب بالقنيطرة تؤكد: الشعر والأغنية ذاكرة نابضة للمقاومة الثقافية الفلسطينية في ذكرى النكبة


هذا الخبر بعنوان "فلسطين في الوجدان.. ندوة في فرع اتحاد الكتّاب بالقنيطرة تزامناً مع ذكرى النكبة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في دمشق، وبالتزامن مع الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، نظّم فرع القنيطرة لاتحاد الكتّاب العرب ندوة بعنوان “فلسطين في الوجدان”. أعادت الندوة التأكيد على الدور الحيوي للشعر والأغنية كذاكرة نابضة للمقاومة الثقافية الفلسطينية.
أدار الندوة رئيس فرع القنيطرة لاتحاد الكتّاب العرب، محمد حبش، الذي استهلها بقصيدة نثرية أبرز فيها الحضور الدائم لفلسطين في الضمير الجمعي. شدد حبش على أن مدن فلسطين، من القدس بكنائسها ومساجدها، إلى حارات بيت لحم والناصرة ويافا وحيفا والخليل وبئر السبع، هي مكونات أساسية للذاكرة الثقافية التي لا تنفصل عن الهوية العربية والإنسانية.
وأشار حبش إلى الدور المحوري لروّاد الكلمة في ترسيخ القضية الفلسطينية في الوجدان من خلال القصيدة والأغنية. وذكر في هذا السياق أسماء بارزة مثل أحمد الجندي، ومنير الأحمد، ومحمود درويش، وسميح القاسم، ويوسف الخطيب، وتوفيق زيّاد، وغسان كنفاني، وسعيد عقل، وأمل دنقل، وفدوى طوقان. مؤكداً أن وجود رائحة الأرض في الذاكرة يمنع الفلسطيني من البقاء لاجئاً.
في سياق الندوة، قدّم الباحث أحمد بوبس محاضرة قيّمة بعنوان “دور الأغنية في تشبيك الوجدان العربي بالقضية الفلسطينية”. أكد بوبس مجدداً على الأهمية الكبيرة للأغنية كأداة تحريضية وثقافية فاعلة خلال حقبتي الخمسينيات والستينيات، مشيراً في الوقت ذاته إلى التراجع الملحوظ في تناول القضية الفلسطينية ضمن المشهدين الثقافي والغنائي المعاصر.
واستعرض بوبس مجموعة من النماذج الغنائية الوطنية والعربية التي جسدت القضية، ومنها أغنيات سورية بارزة مثل “يا فلسطين” التي كتبها أحمد الجندي ولحنها نجيب السراج وغنتها ماري جبران. كما ذكر نشيد “الفداء” من كلمات منير الأحمد وألحان نجيب السراج وغناء فايزة أحمد، وأغنية “عاشق الولد” للشاعر يوسف الخطيب بألحان سمير كويفاني وصوت ميادة بسيليس. ولم يغفل بوبس الإشارة إلى أعمال فيروز والأخوين رحباني الخالدة، ومنها أغنية “زهرة المدائن”.
واختتم بوبس محاضرته بالتشديد على ضرورة العودة إلى هذا الإرث الفني الغني، واعتباره أداة حيوية للمقاومة والتحريض الثقافي. كما دعا مشاركون في الأصبوحة إلى بذل الجهود لإحياء الذاكرة الغنائية الفلسطينية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة