اكتشاف أثري يعيد كتابة تاريخ الجراحة: التخدير الصيني قبل 6 قرون بمركب الأكونيتين


هذا الخبر بعنوان "اكتشاف أول دليل على استخدام التخدير في الصين قبل 600 عام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اكتشاف يُعد نقطة تحول في تاريخ الجراحة بالشرق، كشف علماء آثار صينيون عن أول دليل مادي مباشر يؤكد استخدام التخدير في الطب القديم. جاء هذا الكشف بعد تحليل بقايا عضوية وُجدت على أدوات جراحية تعود لطبيب من أسرة مينغ.
وقد أفاد موقع “نيو ساينتست” البريطاني، المتخصص في مجالي العلوم والتكنولوجيا، بنشر دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة نورث وست في الصين، تحت إشراف البروفيسور “كونغتسانغ تشاو”. أثبتت هذه الدراسة أن أطباء أسرة مينغ الصينية كانوا يستخدمون مركباً شديد السمية كمخدر موضعي، وهو ما أتاح لهم إجراء عمليات جراحية معقدة قبل ما يقارب ستة قرون من ظهور التخدير الحديث في الغرب.
وللتوصل إلى هذه النتائج، اعتمد الفريق البحثي على تقنية “مجهر تشتت رامان المحفز” لتحديد التركيب الكيميائي للبقايا العضوية دون التسبب في أي تلف للأدوات الأثرية. وقد كشفت التحليلات عن وجود مادة “الأكونيتين” السامة والقاتلة، والتي تُستخلص من نبات “خانق الذئب”. ومع ذلك، فقد أشارت النصوص الطبية الصينية التي تعود لعهد أسرة مينغ إلى أن غلي مسحوق هذا النبات مع الخل أو حبوب المونج كان يبطل سميته، ويحوله إلى مرهم أو مسحوق مخدّر يُطبق على الجلد قبل الشروع في العمليات الجراحية.
يؤكد هذا الاكتشاف البارز امتلاك أطباء أسرة مينغ لمعرفة صيدلانية متقدمة للغاية، حيث تمكنوا من تحقيق توازن دقيق بين السم القاتل والتأثير العلاجي المطلوب. وبهذا، يضاف إرث علمي جديد ومهم إلى سجل حضارة الصين العريقة.
سياسة
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا