تصعيد التوتر الروسي الأوكراني: تنديد دولي وتحذيرات أممية بعد دعوة موسكو لإخلاء كييف


هذا الخبر بعنوان "موجة تنديد في الأمم المتحدة عقب تحذيرات روسية من تصعيد عسكري ضد أوكرانيا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت نيويورك موجة واسعة من الرفض والقلق الدوليين، إثر التحذيرات الروسية من تصعيد عسكري محتمل ضد أوكرانيا، ودعوة موسكو للدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة كييف. وقد نددت 50 دولة في الأمم المتحدة بالتهديدات الروسية الجديدة. وفي أعقاب اجتماع للأمم المتحدة، أوضح ممثل أوكرانيا، أندريه ميلنيك، وفقاً لما نقلته وكالة "فرانس برس"، أن الدول المشاركة رفضت أي تهديد قد يطال البعثات الدبلوماسية، مؤكداً على ضرورة احترام القواعد الدولية التي تضمن حماية المقرات والموظفين الدبلوماسيين.
من جانبه، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي في نيويورك، عن متابعته بقلق بالغ لإعلان موسكو نيتها استهداف منشآت دفاعية ومراكز صنع القرار في كييف. وشدد غوتيريش على أهمية تجنب أي خطوات قد تفضي إلى تصعيد التوتر. وفي سياق متصل، أعربت ألمانيا عن قلقها الشديد من هذه التطورات، معتبرة أن التحذيرات الروسية قد تزيد من التوترات الإقليمية. وأكدت وزارة الخارجية الألمانية أن استهداف البعثات الدبلوماسية يعد مخالفة صريحة للقانون الدولي، وأعلنت برلين عن استدعاء السفير الروسي لمناقشة هذه القضية.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد دعت سابقاً الرعايا الأجان المقيمين في كييف، بمن فيهم الدبلوماسيون، إلى مغادرة المدينة تحسباً لتصعيد عسكري محتمل، الأمر الذي أثار ردود فعل منددة. وفي هذا الصدد، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، يوم الثلاثاء، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف أبلغ نظيره الأمريكي ماركو روبيو بضرورة إخلاء السفارة الأمريكية في كييف. ودعا ريابكوف الإدارة الأمريكية إلى الإقرار بمسؤولياتها، مؤكداً استعداد موسكو للوفاء بدورها وتنفيذ إطار عمل "انكوراج". ويُعرف هذا الإطار بأنه المسار التفاوضي الذي نتج عن القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أغسطس 2025 بمدينة أنكوراج في ولاية ألاسكا، بهدف إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
يُذكر أن القوات الروسية كانت قد شنت هجوماً واسعاً على كييف ومحيطها قبل يومين، في إحدى أعنف الضربات منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات. وشمل الهجوم المتزامن إطلاق نحو 90 صاروخاً و600 طائرة مسيّرة، من بينها صاروخ "أوريشنيك" الباليستي فرط الصوتي القادر على حمل رؤوس نووية، والذي يُعد هذا استخدامه الثالث المعروف منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة