بريطانيا: فواتير الطاقة تقفز 13% هذا الصيف وسط تصاعد أسعار الغاز وتداعيات حرب الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "فواتير الطاقة في بريطانيا ترتفع في الصيف جراء الحرب في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة في بريطانيا (أوفغيم) اليوم الأربعاء، أن فواتير الطاقة في البلاد ستشهد ارتفاعاً ملحوظاً هذا الصيف، وذلك نتيجة لتصاعد أسعار الغاز الذي يعزى إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن الهيئة، التي تتولى تحديد سقف الأسعار كل ثلاثة أشهر، في بيان لها، أن الحد الأقصى للسعر الذي يمكن للموردين فرضه على المستهلكين سيزداد بنسبة 13% اعتباراً من شهر تموز المقبل. ومن المتوقع أن يضيف هذا الارتفاع نحو 18 جنيهاً استرلينياً (ما يعادل 24 دولاراً) شهرياً إلى متوسط الفاتورة.
وأوضحت أوفغيم أن متوسط الفاتورة السنوية للغاز والكهرباء سيصل إلى حوالي 1862 جنيهاً استرلينياً. وأشارت الهيئة إلى أن هذه الزيادة الصيفية غير المعتادة تأتي في فترة ينخفض فيها الطلب على الطاقة عادة، مرجعة السبب إلى “اضطرابات أسواق الطاقة العالمية”.
وفي هذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي لأوفغيم، تيم جارفيس، بأن “ارتفاع أسعار الغاز بالجملة، والناجم عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط، يؤثر بشكل مباشر على السعر الذي ندفعه مقابل الطاقة”.
وكان معدل التضخم السنوي في بريطانيا قد انخفض بأكثر من المتوقع في نيسان، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع أسعار الطاقة في الأشهر التي سبقت الحرب. ومع ذلك، يتوقع المحللون أن يرتفع المعدل مجدداً في الأشهر القادمة مع انعكاس ارتفاع تكاليف الطاقة على فواتير الأسر.
من جانبه، علّق وزير الطاقة البريطاني، إد ميليباند، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: “إن رفع سقف الأسعار بسبب حرب لم نخترها، هو خبر غير مرحب به على الإطلاق للأسر في جميع أنحاء البلاد”. وأضاف ميليباند أنه “من الضروري خفض حدة هذا الصراع لخفض أسعار النفط والغاز”.
يُذكر أن الحرب الأميركية الإسرائيلية- الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز الحيوي لعدة أشهر، قد أديا إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، مما أثار مخاوف من موجة تضخم جديدة قد تضرب الاقتصاد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد