من لقاء عابر إلى رباط عائلي: قصة صداقة عميقة تجمع لاجئًا سوريًا بعائلة ألمانية في غايسلينغن


هذا الخبر بعنوان "لاجئ سوري يصبح فردًا من عائلة ألمانية.. صداقة بدأت صدفة قرب نهر وتحولت إلى علاقة عائلية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة غايسلينغن الألمانية، تحولت مصادفة عابرة جمعت بين المواطن الألماني رالف واللاجئ السوري معاذ إلى علاقة صداقة عائلية متينة وعميقة. بدأت هذه العلاقة بعد أن قدم رالف يد العون للشاب السوري ليتمكن من بناء حياته الجديدة في ألمانيا، إثر فراره من سوريا.
تعود جذور هذه القصة الإنسانية إلى صيف عام 2023، حينما لمح رالف مجموعة من الشبان اللاجئين يتجولون بالقرب من نهر "فيلس". كان من بين هؤلاء الشبان معاذ وصديقه عباس، اللذان كانا يقيمان في مركز اللاجئين. ما بدأ بتحية عابرة سرعان ما تطور إلى جلسة قهوة ودية، ثم إلى صداقة قوية جمعت الطرفين.
يُشير رالف إلى أن هذا التعارف جاء في توقيت مثالي لكلا الطرفين؛ فبعد دخوله مرحلة التقاعد الجزئي، أصبح لديه متسع من الوقت لمساعدة معاذ في مراجعة الدوائر الرسمية والمستشفيات، لا سيما وأن الشاب السوري كان يعاني من إصابة في ركبته.
من جانبه، أعرب معاذ عن عميق امتنانه لرالف، مؤكدًا أنه بات يعتبره فردًا من عائلته، ويمكنه الاعتماد عليه في كل الأوقات. وفي المقابل، لم يتوانَ معاذ عن تقديم المساعدة لرالف في أعمال متنوعة، منها الانتقال وتقطيع الحطب.
يُذكر أن معاذ كان قد درس الطب البيطري في سوريا، لكنه واجه تحديًا في فهم اللهجة الشفابية المحلية خلال فترة تدريبه في إحدى العيادات البيطرية بألمانيا. هذا التحدي دفعه لاحقًا إلى تغيير مساره المهني، حيث افتتح محلًا لصيانة الهواتف في مدينة نورتنغن، وذلك بعد مشاركته في دورة تدريبية نظمتها غرفة الصناعة والتجارة الألمانية لدعم المشاريع الصغيرة. ويضيف معاذ أنه يمتلك خبرة 14 عامًا في صيانة الهواتف من عمله السابق في سوريا، مشيرًا إلى أن الدقة التي اكتسبها من دراسته للطب البيطري ساهمت بشكل كبير في نجاحه بعمله الحالي.
سياسة
منوعات
منوعات
سياسة