تفانٍ لا يتوقف: الكوادر الطبية في مشفى ابن النفيس بدمشق تواصل العمل على مدار الساعة خلال عطلة العيد


هذا الخبر بعنوان "الكوادر الطبية في مشفى ابن النفيس بدمشق تواصل أداء مهامها خلال عطلة العيد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل أجواء عيد الأضحى المبارك، تواصل الكوادر الطبية في مختلف مشافي دمشق أداء واجبها الإنساني والمهني بكل تفانٍ، من خلال نظام مناوبات مستمر يضمن توفير الخدمات الصحية للمواطنين على مدار الساعة دون انقطاع.
وقد رصدت وكالة سانا، خلال جولة ميدانية أجرتها يوم الجمعة، وهو ثالث أيام العيد، في مشفى ابن النفيس بدمشق، استمرار العمل الدؤوب في مختلف أقسام المشفى. وقد لوحظ بشكل خاص النشاط المكثف في قسم الإسعاف، الذي يستقبل المرضى بكامل الجاهزية، حيث يتعامل كادره الطبي مع الحالات الواردة بكفاءة عالية، ويتم إحالة الحالات التي تستدعي ذلك إلى قسم العناية المشددة أو الأقسام الأخرى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وفي سياق خطة الجاهزية المعتمدة، أوضح الدكتور يزن مازوخ، نائب رئيس الأطباء المقيمين، أن إدارة المشفى كانت قد أعدّت برنامج مناوبات خاصاً بعطلة العيد قبل نحو أسبوع من حلولها. ويهدف هذا البرنامج إلى الحفاظ على الجاهزية الطبية القصوى وتأمين كافة الخدمات الضرورية للمرضى والحالات الإسعافية طوال فترة العطلة.
وأشار الدكتور مازوخ، في تصريح خاص لمراسلة سانا، إلى أن أقسام الإسعاف تشهد خلال أيام العيد ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المراجعين، خصوصاً فيما يتعلق بالإصابات الناتجة عن حوادث الدراجات النارية. وقد استدعى هذا الارتفاع تعزيز عدد المناوبات وزيادة ساعات العمل لضمان سرعة الاستجابة والتعامل الفعال مع جميع الحالات الطارئة.
وأضاف مازوخ أن تنظيم الدوام تم بطريقة تضمن العدالة بين الأطباء المقيمين، مما يتيح لهم التناوب بين أداء واجباتهم المهنية وقضاء جزء من عطلة العيد مع عائلاتهم. وأكد أن العمل يسير وفقاً للخطة الموضوعة وبشكل جيد ضمن إطار الجاهزية المعتمدة.
من جانبه، أكد الطبيب المقيم عبد الرحمن الشلق أن الكوادر الطبية والتمريضية تعمل في حالة جاهزية دائمة على مدار الساعة، وتواصل عملها دون انقطاع لاستقبال مختلف الحالات خلال أيام العيد. وأشار إلى أن معظم وقتهم يُقضى في رعاية المرضى بعيداً عن عائلاتهم، وذلك انطلاقاً من إحساسهم العميق بالواجب الإنساني والمهني.
وبدوره، أوضح الطبيب عمار الدوح أن كثافة المناوبات خلال فترة العيد تتجاوز الأيام العادية بشكل ملحوظ، ويعزى ذلك إلى ازدياد الحوادث بأنواعها المختلفة، كحالات التسمم وإصابات الدراجات النارية والكسور. وأشار إلى الجهود المبذولة لتعزيز الحضور الطبي، على الرغم من النقص في الكوادر، وذلك بهدف تلبية الاحتياجات قدر الإمكان.
ولفت الدوح إلى أن الكادر الطبي يعمل تحت ضغط مستمر، إلا أنه يحرص كل الحرص على أداء واجبه دون أي تقصير، مدفوعاً بالمسؤولية الإنسانية التي تفرض عليه البقاء إلى جانب المرضى وتقديم الرعاية لهم خلال أيام العيد.
يُذكر أن وزارة الصحة السورية كانت قد أعلنت مؤخراً عن رفع مستوى الجاهزية القصوى في جميع المنشآت الصحية والإسعافية بمختلف المحافظات. ويأتي ذلك ضمن خطة طارئة تهدف إلى ضمان سرعة الاستجابة خلال عطلة العيد، وقد شملت الخطة تعزيز المناوبات الطبية والتمريضية والفنية، وتفعيل 145 نقطة إسعاف في أنحاء البلاد.
منوعات
سياسة
⚠️محذوفسوريا محلي
منوعات