«هآرتس» تحذر من «مستنقع لبنان»: «إسرائيل» تخوض حرباً «عبثية» بلا أهداف وتصعد التوتر لخدمة نتنياهو


هذا الخبر بعنوان "“هآرتس”: “إسرائيل” تغرق في مستنقع لبنان.. وحربها عبثية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية الصراع الدائر في لبنان بأنه «حرب عبثية لا جدوى منها»، مؤكدةً أن أهدافها غير واضحة ولا أحد يعلم إلى أين ستقود. وفي افتتاحيتها، شددت الصحيفة على أن استمرار هذه الحرب سيؤدي إلى المزيد من «القتل غير المبرر» وسقوط الجنود «سدى»، داعيةً إلى تقليص نطاق القتال والبدء بسحب القوات الإسرائيلية من «مستنقع لبنان»، بدلاً من توسيع العمليات العسكرية وتعزيز القوات.
وأشارت «هآرتس» إلى أن إعلان «الجيش» الإسرائيلي للمناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، بما في ذلك مدينة صور ومخيمات اللاجئين، مناطق قتال، ينذر بتصعيد خطير في لبنان. يأتي هذا بالتوازي مع الاغتيالات التي شهدتها بيروت، والتي رأت الصحيفة أنها تثير انطباعاً بأنها تهدف إلى جر حزب الله إلى حرب شاملة.
وربطت الصحيفة بين التصعيد في لبنان وتوسيع الاحتلال في قطاع غزة، معتبرةً أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «يشعل حربين من جديد»، وذلك بعد فشل الحرب في إيران وإيقافها من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأضافت أن ما يجري في لبنان وغزة يتم تحت غطاء «التضليل المسمى وقف إطلاق النار»، الذي لم يُحترم على أي من الجبهتين، مؤكدةً أن الحكومة الإسرائيلية تواصل الرهان على أن ما لم يتحقق بالقوة يمكن تحقيقه بمزيد من القوة.
واعتبرت «هآرتس» أن تجدد الحرب في غزة لا ينذر إلا بالمزيد من الدمار والقتل، مشيرةً إلى أن ما لم يتحقق خلال أكثر من عامين من الحرب والقتل الجماعي والتدمير المنهجي لن يتحقق بجولة جديدة من التصعيد. وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن الحرب التي لا أهداف لها، سوى عدّ جثث الطرف الآخر، هي حرب «لا تشبع أبداً»، مشددةً على أن تقصير أيامها في غزة ولبنان يعني تقليل أضرارها، ومؤكدة أن هذه الحرب تهدف إلى خدمة مصالح نتنياهو السياسية.
ويأتي مقال «هآرتس» في وقتٍ تتصدى فيه المقاومة الإسلامية في لبنان يومياً، وبشكل متواصل لقوات الاحتلال في جنوبي لبنان، موقعةً الخسائر المادية والبشرية، ناهيك باستهداف مواقع الاحتلال في فلسطين المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة