تصعيد مروع في لبنان: يونيسف تحذر من سقوط 11 طفلاً يومياً بين قتيل وجريح رغم الهدنة


هذا الخبر بعنوان "يونيسف: 11 طفلاً يسقطون يومياً بين قتيل وجريح في لبنان" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ومقرها دمشق، عن قلقها البالغ إزاء التصاعد المستمر في أعداد الضحايا من الأطفال في لبنان. وأكدت المنظمة أن الأسبوع الماضي شهد معدلاً يومياً مروعاً بلغ نحو 11 طفلاً بين قتيل وجريح، وذلك في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت "يونيسف" أن 77 طفلاً سقطوا ضحايا خلال الأيام السبعة الماضية، في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة في جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً وغارات جوية مكثفة. وقد شنت الطائرات الإسرائيلية، مساء الأربعاء وصباح الخميس، سلسلة من الغارات استهدفت بلدات وقرى جنوبية، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي منطقة جديدة في الجنوب "منطقة قتال".
ولم تقتصر الضربات على الجنوب، بل امتدت لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث استهدفت غارة إسرائيلية مبنى سكنياً يوم الخميس، وذلك على الرغم من الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار، والذي لم ينجح حتى الآن في إنهاء المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله".
ووفقاً لبيانات "يونيسف"، فقد ارتفع عدد الأطفال الذين قتلوا منذ بدء سريان الهدنة في أبريل الماضي إلى 55 طفلاً، بالإضافة إلى إصابة 212 آخرين جراء الأعمال العسكرية المستمرة. ووصف المتحدث باسم المنظمة، ريكاردو بيريس، هذه الأرقام بأنها "مروعة"، محذراً من استمرار تعرض الأطفال للخطر في مناطق النزاع.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 16 أبريل عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ الثاني من مارس، إلا أن الاشتباكات والغارات المتبادلة لا تزال مستمرة في عدة مناطق لبنانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة