تحذيرات أممية: 19.5 مليون سوداني على شفا المجاعة وسط أزمة إنسانية متفاقمة


هذا الخبر بعنوان "تقارير دولية: 19.5 مليون سوداني يواجهون خطر الجوع الحاد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت تقارير دولية مشتركة صادرة عن برنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، تحذيراً شديداً من أن ما يقرب من 19.5 مليون شخص في السودان يواجهون خطر الجوع الحاد.
وأشارت هذه التقارير، التي نقلها موقع “Africa News” الإخباري، إلى أن الأزمة السودانية قد تحولت إلى كارثة إنسانية شاملة، تتسم بانعدام الأمن الغذائي، وتدهور الأوضاع الصحية، وضعف آليات الحماية، وتفاقم النزوح، وتراجع حاد في مستوى الخدمات الإنسانية المقدمة.
من جانبه، أكد برنامج الأغذية العالمي أن ملايين السودانيين باتوا يعتمدون بشكل كلي على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة، في ظل تحديات جمة تواجه وكالات الإغاثة الدولية في تلبية هذه الاحتياجات المتزايدة. ويُظهر تحليل “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” أن 19.5 مليون شخص، أي ما يعادل شخصين من كل خمسة في السودان، يعانون من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي.
ويصنف أكثر من خمسة ملايين فرد ضمن مرحلة الطوارئ الغذائية الحرجة، مع توقعات بتدهور الأوضاع بشكل أكبر خلال الفترة الممتدة بين شهري تموز وأيلول، وهي فترة تشهد عادة تصاعداً في الضغوط الغذائية وصعوبات بالغة في إيصال المساعدات الإنسانية.
وفي سياق متصل، حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من التدهور المستمر في أوضاع النساء والفتيات، اللواتي يواجهن مخاطر متزايدة تتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف الجنسي، وذلك في ظل تراجع حاد في فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخدمات الحماية الضرورية.
وأوضح التقرير أيضاً أن أعداداً هائلة من النساء الحوامل يجدن صعوبة بالغة في الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة، مشيراً إلى أن النساء والأطفال يشكلون النسبة الأكبر من النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية للغاية.
وكان المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” قد نبه مؤخراً إلى تفاقم أوضاع الأطفال في السودان، مؤكداً أنهم يمثلون الفئة الأكثر تضرراً في ما وصفه بأكبر كارثة إنسانية عالمية حالياً، وتوقع أن يعاني 825 ألف طفل من الهزال الشديد خلال العام الجاري.
وتعاني منظمات الإغاثة من صعوبات جمة في إيصال الإمدادات الغذائية والطبية الحيوية إلى مناطق النزاع في غرب السودان، لا سيما في دارفور وكردفان، حيث يعرقل القتال المستمر وانعدام الأمن وصول المساعدات. وتتزايد المخاوف من فشل دولي في التصدي لأزمة الجوع المتفاقمة، خاصة في ظل التراجع الحاد في التمويل الإنساني المخصص للسودان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة