جهود استباقية تحمي الأرواح: وزير الطوارئ يؤكد عدم تسجيل وفيات رغم تضرر 3 آلاف عائلة بارتفاع منسوب الفرات


هذا الخبر بعنوان "وزير الطوارئ: لا خسائر بشرية جرّاء ارتفاع منسوب الفرات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، يوم الأحد 31 أيار، تسجيل أي خسائر في الأرواح نتيجة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات. جاء ذلك رغم تضرر نحو 3 آلاف عائلة وحدوث أضرار مادية واسعة في الأراضي الزراعية المحاذية للنهر.
وأوضح الصالح، عبر حسابه الرسمي على منصة فيسبوك، أن جهود الاستجابة المبكرة والمنسقة أسهمت بشكل فعال في الحد من الآثار السلبية لارتفاع منسوب النهر. وأشار إلى أن عمليات تقييم الأضرار ومتابعة احتياجات الأهالي في المناطق المتضررة لا تزال مستمرة.
وبين الوزير أن وزارة الطوارئ باشرت، منذ اللحظات الأولى، بتنفيذ استجابة استباقية وطارئة. وقد تم ذلك بالتنسيق مع مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية، وبتوجيهات مباشرة من رئيس الجمهورية، بهدف ضمان حماية السكان وممتلكاتهم.
وأضاف الصالح أن الوزارة استنفرت فرقها في محافظات حلب والرقة ودير الزور، وعززتها بمؤازرات إضافية من محافظات إدلب وحماة وحمص. وقد شارك في هذه العمليات الميدانية أكثر من 120 آلية ثقيلة لدعم جهود الاستجابة.
وشملت الأعمال الوقائية والإغاثية منطقة جرابلس في ريف حلب، بالإضافة إلى المناطق الممتدة من سد الفرات وصولاً إلى الحدود العراقية في محافظتي الرقة ودير الزور. وقد تم تنفيذ هذه الإجراءات ضمن خطة متكاملة لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب المياه.
ونفّذت الفرق المختصة أعمال إنشاء ورفع سواتر ترابية وتحصينات وقائية لحماية محطات ضخ المياه والمنازل، مما أدى إلى تحصين 47 محطة ضخ. كما ساهمت هذه الفرق في تدعيم جسر العشارة وتعزيز جاهزيته، وفقاً لتصريحات الصالح.
ولفت الوزير إلى أن فرق الاستجابة نفّذت عمليات إجلاء للعائلات المتضررة إلى مراكز إيواء جرى تجهيزها في محافظة دير الزور. وقد تم ذلك بالتعاون مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والتربية، حيث استقبلت هذه المراكز نحو 140 عائلة.
وتضمنت خطة الاستجابة أيضاً تخصيص 3 نقاط عبور آمنة بين ضفتي نهر الفرات. وقد زُودت هذه النقاط بسيارات إسعاف وقوارب إنقاذ وفرق متخصصة، بالتنسيق مع وزارة الصحة، مما أتاح نقل عشرات الحالات الإنسانية والإسعافية.
وحسب الصالح، فقد تركزت معظم الأضرار ضمن سرير النهر والمناطق المنخفضة المحاذية له. وأشاد الوزير بتعاون الأهالي واستجابتهم لتحذيرات الإخلاء، وهو ما أسهم بشكل كبير في الحد من المخاطر المحتملة.
وكان الوزير قد أكد، في اليوم السابق (السبت)، استمرار حالة الاستنفار الشامل لدى غرف العمليات وفرق الوزارة بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية. ولفت إلى أن منسوب نهر الفرات سيبدأ بالانخفاض تدريجياً في الرقة ودير الزور عقب إغلاق البوابة الرابعة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي