دراسة أمريكية تكشف: تغيرات الجهاز المناعي مع التقدم في العمر قد تكبح انتشار سرطان الجلد وتفتح آفاقاً علاجية جديدة


هذا الخبر بعنوان "دراسة: التغيرات المناعية المرتبطة بالتقدم في العمر قد تحد من انتشار سرطان الجلد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في مركز فوكس تشيس للسرطان بمدينة فيلادلفيا الأمريكية عن اكتشاف مهم قد يغير مسار علاج سرطان الجلد. تشير النتائج إلى أن التغيرات التي تطرأ على الجهاز المناعي مع التقدم في العمر قد تؤثر بشكل كبير في قدرة الأورام السرطانية على الانتشار، وهو ما يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية، خاصة لكبار السن.
أفاد موقع “ساينس ديلي” يوم الأحد الماضي أن الدراسة، التي عُرضت خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان في نيسان الماضي، استندت إلى تجارب معمقة أُجريت على فئران من فئات عمرية مختلفة. وقد أظهرت هذه التجارب وجود ارتباط وثيق بين انتشار سرطان الجلد (الميلانوما) ومستوى نشاط الجهاز المناعي والتغيرات التي يمر بها مع التقدم في العمر.
وأوضح الباحثون أن نوعاً محدداً من الخلايا المناعية، يُعرف باسم الخلايا التائية غاما دلتا (γδ T cells)، يلعب دوراً محورياً في رصد الخلايا السرطانية والحد من قدرتها على الانتشار. فقد تبين أن ارتفاع مستويات هذه الخلايا ارتبط بتراجع ملحوظ في قدرة الأورام على التوسع والانتقال إلى أعضاء أخرى في الجسم.
في المقابل، بينت النتائج أن الخلايا السرطانية تتمكن في بعض المراحل العمرية من إضعاف أو استنزاف نشاط هذه الخلايا المناعية الحيوية، مما يمنح الأورام فرصة أكبر للنمو والانتشار. لكن الدراسة أشارت إلى أن استعادة نشاط هذه الخلايا أسهمت في تعزيز الاستجابة الدفاعية للجسم والحد من تفاقم المرض.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء على الأهمية القصوى لفهم العلاقة المعقدة بين الشيخوخة والجهاز المناعي والسرطان. وشددوا على أن الاستفادة من آليات الدفاع الطبيعية في الجسم قد تسهم بشكل فعال في تطوير علاجات جديدة تعزز فرص السيطرة على المرض وتحسن نتائج العلاج لدى المرضى كبار السن. يُذكر أن سرطان الجلد هو نمو غير طبيعي لخلايا الجلد نتيجة طفرات تؤدي إلى تكاثرها بصورة غير منضبطة، ويُعد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً على مستوى العالم.
صحة
صحة
صحة
صحة