الصحة تؤكد: لا وجود للكوليرا في مصياف والإصابات بالإسهال الحاد تتراجع بشكل ملحوظ


هذا الخبر بعنوان "“الصحة”: لا كوليرا في مصياف.. الإصابات تتراجع والتقصي مستمر" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الصحة السورية عن نتائج سلبية لجميع الفحوص المخبرية المتعلقة بالكوليرا في مدينة مصياف بمحافظة حماة. وأوضحت الوزارة أن نتائج فحص عينات المياه التي تم أخذها جاءت سليمة تمامًا من الناحية الجرثومية.
وأشارت الوزارة إلى رصد تراجع كبير في أعداد الإصابات اليومية بالإسهال الحاد، حيث بلغت حوالي 75 حالة يوم الأربعاء، بعد أن كانت قد وصلت إلى ذروتها بـ 271 حالة في الثالث عشر من تموز الحالي. وتعتبر سلبية نتائج العينات المفحوصة مؤشرًا مطمئنًا.
تتواصل أعمال التقصي والفحوص المخبرية والبيئية لتحديد العامل المسبب لهذه الحالات والتحقق من مصادر التعرض المحتملة، وسيتم الإعلان عن النتائج الإضافية فور استكمالها.
وفقًا للبيانات الرسمية، بلغ إجمالي عدد الحالات التي راجعت مستشفى مصياف الوطني 620 إصابة، دون تسجيل أي وفيات. من بين هذه الحالات، كانت هناك 38 حالة شديدة فقط، بالإضافة إلى أعداد محدودة من الحالات التي راجعت المستشفيات الخاصة في المنطقة. تستمر فرق الاستجابة في إجراء التقصي الميداني لتحديد العامل المسبب.
ويظهر التوزيع اليومي للحالات تسجيل 106 حالات في 11 تموز، و92 حالة في 12 تموز، و271 حالة في 13 تموز، و76 حالة في 14 تموز، وحوالي 75 حالة في 15 تموز. وتشير هذه الأرقام إلى أن ذروة الإصابات كانت في 13 تموز، تلتها انخفاضات واضحة في اليومين الماضيين. تواصل فرق الترصد متابعة تطور أعداد المراجعين وتحديث البيانات بشكل مستمر.
أفادت الوزارة بأن غالبية الحالات المسجلة كانت خفيفة إلى متوسطة، وتلقت العلاج والإماهة اللازمة. بلغ عدد الحالات الشديدة التي استدعت القبول في المستشفى 38 حالة، منها 23 طفلًا و15 بالغًا. تتم متابعة الحالات المقبولة وفقًا لوضعها الصحي، ويتم تخريج المرضى تباعًا بعد استقرار حالتهم وبناءً على التقييم الطبي.
في سياق استكمال التقصي البيئي، جرى جمع عينات مياه جديدة من عدة مواقع، ولا تزال نتائج الزرع المخبري لهذه العينات قيد الانتظار. تواصل فرق الترصد والاستجابة الوبائية عمليات التقصي الميداني، ومراجعة البيانات الصحية، وتحليل التوزع الزماني والجغرافي للحالات، بالتوازي مع مراقبة مصادر مياه الشرب، وسحب العينات، وإجراء الفحوص المخبرية والبيئية، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
صحة
صحة
صحة
صحة