أبوظبي تستضيف المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026: الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي محور النقاش


هذا الخبر بعنوان "أبوظبي تستضيف المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد العاصمة أبوظبي، غداً الأربعاء، لاستضافة أعمال المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026. ينعقد المؤتمر تحت شعار “تأثير الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع”، ويشهد مشاركة دولية واسعة تضم مسؤولين وصناع قرار وأكاديميين وقادة مؤسسات دينية وإعلامية من مختلف دول العالم.
يستضيف المؤتمر كل من مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات وبيت العائلة الإبراهيمية، بالشراكة مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية كشريك معرفي، ومكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض كشريك سياحي. ويأتي هذا الحدث في سياق دعم دولة الإمارات المستمر لمسارات الحوار الحضاري وتوطيد ثقافة التفاهم بين الشعوب.
يُجسّد المؤتمر رؤية دولة الإمارات الرامية إلى ترسيخ قيم التعايش والتسامح وتعزيز الحوار الحضاري. ويهدف إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للإعلام الجديد وتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم استقرار الأسرة وبناء مجتمعات أكثر وعياً وتماسكاً واستدامة، وذلك بحسب بيان صادر عن وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
من المقرر أن يتضمن المؤتمر كلمات رئيسية يلقيها مسؤولون رفيعو المستوى وشخصيات بارزة وخبراء دوليون. كما سيشهد جلسات حوارية متخصصة وطاولات مستديرة لمناقشة قضايا الأسرة والمجتمع، ودور الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي في تشكيل الوعي المجتمعي وتعزيز التواصل الإنساني.
وسيتم خلال المؤتمر الإعلان عن الفائزين بجائزة شخصية التسامح لعام 2026، وجائزة مؤسسة التسامح. يأتي هذا التكريم تقديراً للإسهامات البارزة في نشر قيم الحوار والتفاهم الإنساني وتعزيز التقارب بين مختلف الثقافات والشعوب.
يُتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 4500 مشارك من أكثر من 120 دولة، مما يؤكد مكانته كمنصة عالمية تجمع الخبراء وصناع القرار والمؤسسات الأكاديمية والبحثية. وتهدف هذه المنصة إلى مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بالإعلام والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على الأسرة والمجتمع.
يستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، ويتضمن ثلاث منصات رئيسية هي: “فخورين بالإمارات”، و”الإعلام والذكاء الاصطناعي”، و”الأسرة والمجتمع”. ويهدف هذا التنوع إلى إنتاج رؤى عملية ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز التفاهم بين الثقافات ودعم التنمية المجتمعية، وفقاً للبيان ذاته.
منوعات
منوعات
اقتصاد
منوعات