وزارة الداخلية السورية ترحب بالسويد ودول أوروبية لجمع أدلة جرائم الحرب وملاحقة المتورطين


هذا الخبر بعنوان "متحدث وزارة الداخلية: السويد ودول أوروبية أخرى مرحب بهم لجمع أدلة على جرائم الحرب في عهد النظام البائد" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحبت وزارة الداخلية السورية، على لسان متحدثها نور الدين البابا، بزيارة السويد ودول أوروبية أخرى إلى سوريا بهدف جمع أدلة ضد الأفراد الذين ارتكبوا جرائم حرب في عهد النظام البائد.
وأكد البابا، في تصريح لإذاعة السويد الرسمية يوم الثلاثاء 2 حزيران، استعداد الحكومة السورية لمنح السويد والدول الأوروبية الأخرى إمكانية الوصول الكامل إلى الوثائق والشهود ومواقع الجرائم، بالإضافة إلى أي معلومات ضرورية لمقاضاة مرتكبي الجرائم في سوريا.
وأشار البابا إلى أن أرشيف النظام البائد، الذي يضم سجلات الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية، سليم ومتاح بالكامل تقريباً. وكشف أن الحكومة تعتزم نشر قائمة قريباً تضم ألف شخص مطلوب، من بينهم ضباط.
جاءت هذه التصريحات في أعقاب كشف برنامج للإذاعة السويدية عن وجود العديد من مقاتلي النظام البائد في السويد. وتجدر الإشارة إلى أن السلطات السويدية تجمع منذ سنوات أدلة تتعلق بجرائم الحرب في سوريا، لكنها لم تتمكن من العمل ميدانياً في سوريا لجمع الأدلة خلال عهد النظام البائد، وفقاً للإذاعة.
وفي سياق متصل، كان مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، قد أكد في 24 نيسان المنصرم، أن السلطات السورية لن تتوقف حتى الوصول إلى جميع المتورطين بالجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري، مشدداً على أن الجناة لن يفلتوا من العدالة وسيتم ملاحقتهم وتقديمهم للمحاكم.
وكانت وزارة العدل قد أعلنت، في شباط المنصرم، عن إصدار مذكرات توقيف غيابية بحق عدد من الشخصيات المرتبطة بالنظام البائد، وذلك في إطار جهود تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحديد المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين ومنع إفلاتهم من العقاب، مشيرة إلى أن النيابة العامة كانت قد باشرت دعاوى عامة أمام قاضي التحقيق ضمن جهود أوسع لإرساء قواعد عدالة انتقالية شاملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة