إتلاف عشرات الآلاف من الصيصان في إدلب: جدل واسع يكشف أزمات قطاع الدواجن ومطالبات بالتوزيع


هذا الخبر بعنوان "إتلاف عشرات الآلاف من الصيصان في إدلب يثير جدلاً واسعاً؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت مقاطع وصور متداولة على نطاق واسع، تُظهر عملية إتلاف عشرات الآلاف من الصيصان في محافظة إدلب، موجة عارمة من الجدل والاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تزايدت التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء التخلص من هذه الأعداد الهائلة من الكتاكيت.
وفي هذا السياق، أوضح ناشطون ومتابعون متخصصون في قطاع الدواجن أن غالبية الصيصان التي تم إتلافها هي من الذكور، والتي لا تُستخدم عادة في إنتاج البيض. كما أشاروا إلى أن تكاليف تربيتها بهدف إنتاج اللحم قد ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالعائد الاقتصادي المتوقع، مما يجعل تربيتها غير مجدية اقتصادياً بالنسبة لعدد من المفاقس والمربين.
وأفاد متابعون للقطاع أن صناعة الدواجن تشهد خسائر متفاقمة نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار الأعلاف والأدوية والطاقة. يضاف إلى ذلك تراجع ملحوظ في الطلب وضعف القدرة الشرائية لدى المستهلكين، وهي عوامل دفعت العديد من المربين إلى تقليص حجم نشاطهم أو حتى التوقف عن العمل بشكل كامل.
في المقابل، طالب عشرات المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة توزيع هذه الصيصان مجاناً على الأهالي أو المزارعين الصغار بدلاً من إتلافها. واعتبروا أن هذه الخطوة يمكن أن تساهم في دعم الأسر محدودة الدخل وتوفير فرصة للاستفادة منها في التربية المنزلية، بدلاً من التخلص منها بهذه الطريقة التي أثارت انتقادات واسعة النطاق بين المتابعين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد