يديعوت أحرونوت تنتقد إعلان نتنياهو احتلال قلعة الشقيف: "غطرسة" ومحاولة يائسة لترميم الرأي العام في ظل "حرب بيد واحدة"


هذا الخبر بعنوان "إعلام عبري: إسرائيل مُقيدة وتحارب بيد واحدة وإعلان احتلال قلعة الشقيف “غطرسة” ومحاولة من نتنياهو لترميم الرأي العام" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع عن احتلال قلعة الشقيف (البوفور) ما هو إلا "محاولة لإعادة تسويق المعركة العرجاء في الشمال". وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الخطوة إلى "ترميم الرأي العام"، لكنها وصفت استخدامه لها بأنه "يائس"، متجاهلاً بذلك تداعيات عام 1982 الذي شكل بداية لثمانية عشر عاماً من "التورط في الوحل اللبناني" الذي أودى بحياة مئات المقاتلين.
وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن العودة إلى "جبل البوفور" لا تثير أي إحساس بـ "النشوة" التي يتم الترويج لها إسرائيلياً، بل ترتبط هذه العودة بـ "الرعب الذي انتقل من جيل إلى جيل". وأكدت الصحيفة أن البعد الرمزي يطغى على كل شيء في الحرب الراهنة، حيث يُقدم الواقع ضمن سرديات مثل "الانتصار المطلق" أو "حرب النهضة"، بدلاً من التركيز على معالجة التحديات الميدانية المباشرة.
وفي سياق متصل، عاد ما يُعرف بـ "رمز الفشل" ليظهر مجدداً، ليكون نموذجاً في إطار الهجوم والحفاظ على "الحدود الشمالية"، وفقاً للصحيفة. ونوهت "يديعوت أحرونوت" إلى أن محاولات إعادة التسويق هذه "محدودة التأثير"، نظراً لأن "التخبط في الدماء في لبنان ترك بصمة لا تُمحى" في إسرائيل، مما يجعل محوها أمراً بالغ الصعوبة.
وأقرت الصحيفة بأن إسرائيل تجد نفسها اليوم في "وضع هش ومعقد أضعافاً مضاعفة مما كانت عليه في ثمانينيات القرن الماضي"، وذلك بعد انسحابها من لبنان دون التوصل إلى "تسوية لائقة"، الأمر الذي أسهم في تعاظم قوة حزب الله. كما أشارت إلى أن إسرائيل "تحارب بيد واحدة مقيدة ومحدودة من قِبل الولايات المتحدة"، حسب زعمها، مما يحول دون قدرتها على "حياكة خطوة ذات مغزى".
في سياق متصل، كان حزب الله قد بث مقطع فيديو يوثق تحليقاً استطلاعياً ليلياً بطائرة "أبابيل" الانقضاضية المزودة بالتصوير الحراري فوق قلعة الشقيف التاريخية ومحيطها. وقد أظهر الفيديو خلو القلعة من أي وجود للجنود الإسرائيليين، حيث علّق الإعلام الحربي بقوله: "جئنا ولم نجدكم". ويفسر هذا بأن الحديث الإسرائيلي عن السيطرة الكاملة على القلعة والتمركز فيها لا يعدو كونه ترويجاً لـ "نصر وهمي"، ويؤكد أيضاً أن المقاومة تمنع القوات الإسرائيلية من الاستقرار في أي موقع، وذلك بفضل عملياتها المتلاحقة والخسائر التي تلحقها بهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة