توتر دبلوماسي وعسكري: رسالة باكستانية للمرشد الإيراني وإسقاط مسيّرتين إيرانيتين أمريكياً في هرمز


هذا الخبر بعنوان "طهران تتسلم رسالة باكستانية والجيش الأمريكي يُسقط مسيّرتين إيرانيتين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الإيرانية طهران، السبت، لقاءً بين وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني ونظيره الباكستاني محسن نقوي، الذي وصل في زيارة تهدف إلى إحياء مسار المفاوضات المتعثر. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الأمريكي إسقاط مسيّرتين إيرانيتين في مضيق هرمز.
أكدت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية حدوث اللقاء دون الكشف عن تفاصيله. في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن وزير الداخلية الباكستاني تأكيده أن زيارته لطهران تهدف إلى تسليم رسالة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي. ووصف نقوي الرسالة بأنها ذات أهمية كبيرة، معرباً عن أمله في أن تسير الأمور نحو نهاية إيجابية.
كما أفادت وكالة إيسنا بأن وزير الداخلية الإيراني تسلّم الرسالة من نظيره الباكستاني. ومن المقرر أن يلتقي وزير الداخلية الباكستاني، الأحد، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران. وقد وصل نقوي إلى طهران في وقت سابق من السبت، حيث تتولى باكستان دور الوسيط في المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة. وقبل زيارته طهران، اجتمع نقوي مع رئيس الوزراء الباكستاني وتلقى منه توجيهات بشأن مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. كما التقى نقوي نظيره الإيراني مرتين على هامش اجتماع وزراء الداخلية والأمن العام للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، الذي عُقد في كازاخستان يومي 4 و5 يونيو/حزيران.
وفي سياق متصل، أكد المستشار العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي، في مقابلة بُثت الجمعة مع شبكة "سي إن إن"، أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود. وشدد رضائي على أن أي اتفاق محتمل مرهون بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج بقيمة 24 مليار دولار. ووصف القائد السابق للحرس الثوري هذه الخطوة بأنها "اختبار للثقة" يجب على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتيازه، مؤكداً أن هذه الأموال حق لطهران وليست ملكاً للولايات المتحدة.
وتواجه إيران منذ عقود حزمة من العقوبات الأمريكية القاسية التي تضمنت تجميد أصول إيرانية في الخارج، وهو مسار بدأ عقب الثورة الإسلامية عام 1979، وما زال يمثل محوراً جوهرياً للتوترات القائمة بين طهران وواشنطن.
على الصعيد العسكري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها أسقطت مسيّرتين إيرانيتين، مشيرة إلى أنهما كانتا تهددان حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وأضافت القيادة أن "القوات الأمريكية تظل على أهبة الاستعداد لمواصلة التصدي للعدوان الإيراني".
وفجر السبت، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأنها هاجمت مواقع رادارات ساحلية إيرانية بعد إسقاط طائرات مسيّرة أطلقتها طهران باتجاه مضيق هرمز. وأعقب ذلك إعلان الحرس الثوري الإيراني مهاجمة الكويت والبحرين، مؤكداً أن قواته استهدفت "قواعد أمريكية" رداً على مهاجمة المواقع الساحلية جنوب إيران.
تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الهدنة الهشة -التي توصل إليها الطرفان بوساطة باكستانية في 8 أبريل/نيسان الماضي- عرضة للانهيار بسبب الخروقات المستمرة، وذلك بعد حرب بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، دفعت إيران إلى فرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة