عمدة سنغافوري يتقدم لامتحان الصف السادس: نضال مبكر حال دون إتمام تعليمه الأكاديمي


هذا الخبر بعنوان "العمدة يتقدّم لامتحان الصف السادس .. طفولة نضالية منعت إتمام مسيرته التعليمية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثير مؤخراً جدل من قبل بعض العاملين في الصحافة الصفراء حول تعيين عمدة لإحدى الجزر السنغافورية، وذلك على الرغم من عدم حيازته لشهادة الصف السادس الابتدائي، وفق ما نشره سناك سوري الساخر. وفي هذا السياق، صرّح مسؤول التوعية والإعلام بأن الوعي القومي المتجذر لدى الشعب السنغافوري قد منع تفاقم هذا الجدل أو إثارة الشارع، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد التي توصف بأنها تمرّ بـ "عنق الزجاجة" وتواجه تحديات كـ "غطاء الزجاجة محكم الإغلاق".
وأوضح المسؤول أن هناك محاولات من أصحاب أجندات خارجية وجهات ممولة من دول أجنبية، مشيراً بشكل خاص إلى “تيمور الشرقية” و”بروناي”، تهدف إلى عرقلة مسيرة بناء الأمة السنغافورية وإعادة إعمارها. وتتم هذه المحاولات عبر إلهاء الرأي العام بقضايا هامشية لا تذكر مقارنة بالإنجازات التاريخية التي حققتها القيادة الحكيمة التي تقود مسيرة التنمية في خضم التحديات الجسام.
من جانبه، أكد مسؤول التوعية التزامه بالشفافية التامة مع الرأي العام السنغافوري، مشدداً على أن العمدة هو "واحد منا" ويُعتبر من "عظام الرقبة" في البلاد. وأوضح أن انشغال العمدة منذ صغره في مسيرة النضال والمواجهة والتحدي والصمود والتصدي، قد حال دون تقدمه لامتحان الصف السادس قبل حوالي 20 عاماً. وأضاف أنه بعد نجاح مسيرة الحزب في الوصول إلى الحكم وتوفر الظروف الملائمة، قرر العمدة التقدم للامتحان. وأشار المسؤول إلى أن التاريخ النضالي يمثل المعيار الأساسي لاختيار شاغلي المناصب الحساسة، مؤكداً أن قيمة أي شهادة علمية، مهما بلغت، لا تضاهي أهمية النضال والتاريخ الوطني.
وبيّن المسؤول أن العمدة أقدم على هذه الخطوة، رغم كثرة مشاغله ومسؤولياته الجسيمة تجاه الجزيرة التي يقودها، والتي تتطلب منه العمل الدؤوب لراحة المواطنين. وقد جاء قراره بدخول الامتحان تطبيقاً للمقولة المأثورة للقائد الحكيم الرشيد: "العلم نور والجهل ظلام".
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد قرر العمدة خوض امتحان الصف السادس، ثم امتحان الصف التاسع، وصولاً إلى البكالوريا، وذلك على الرغم من حيازته مسبقاً على شهادة دكتوراه فخرية من الجامعة الوطنية السنغافورية، والتي مُنحت له تقديراً لإنجازاته النضالية.
وأفاد طلاب شاركوا العمدة في المركز الامتحاني نفسه بأن سير العملية الامتحانية يتم بيسر وهدوء وشفافية تامة. كما ذُكر أنه تم منح إجازة لجميع أساتذة المدرسة، حيث تولى طاقم الحراسة الخاص بالعمدة مهمة مراقبة الامتحانات، وذلك بهدف تخفيف الأعباء عن الكادر التربوي.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات