القطيفة تحتفي بالعرس القلموني: إحياء الذاكرة الشعبية والتراث اللامادي


هذا الخبر بعنوان "أهازيج العرس القلموني تحيي ذاكرة التراث اللامادي في القطيفة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركز الثقافي العربي بمدينة القطيفة فعاليات ثقافية وتراثية مميزة، استعادت من خلالها ذاكرة الأعراس القلمونية القديمة، التي تُشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية الاجتماعية لمدن وبلدات القلمون الشرقي. جاء ذلك ضمن ندوة بعنوان “الهوية الحية للتراث اللامادي.. العرس القلموني أنموذجاً”، والتي أقيمت أمس الأحد في إطار أسبوع التراث اللامادي الذي تنظمه مديرية الثقافة في ريف دمشق.
تضمنت الندوة، التي حظيت بمشاركة واسعة من فعاليات ثقافية وتراثية من المنطقة، عروضاً وأهازيج شعبية جسّدت العديد من طقوس العرس القلموني العريقة. وفي هذا السياق، أوضح الباحث في التوثيق التراثي بمنطقة القطيفة، محمد فتحي الرواس، في تصريح لـ سانا، أن التراث اللامادي يمثل ركناً أساسياً في صون الهوية الثقافية وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وأضاف الرواس أن العرس القلموني يُعد من أبرز مكونات الموروث الشعبي في القلمون، بما يحمله من عادات وأهازيج وممارسات اجتماعية متوارثة تعكس خصوصية المنطقة وتاريخها الثقافي الغني. وأكد أن هذا العرس يجسد منظومة متكاملة من الطقوس الشعبية والقيم الاجتماعية التي حافظ عليها الأهالي عبر الأجيال، مما يجعل توثيقه والحفاظ عليه ضرورة ثقافية ملحة تسهم في نقل هذا الإرث الثمين إلى الأجيال القادمة وربط الذاكرة الشعبية بالحياة المعاصرة.
وشهدت الفعالية تفاعلاً كبيراً من الحضور، خاصة مع تقديم مجموعة من الأطفال واليافعين عروضاً فنية وأهازيج شعبية أعادت إحياء ملامح من طقوس العرس القلموني القديمة، حيث استعاد الجميع عبر الأغنية والحركة جانباً من ذاكرة الفرح الشعبي في المنطقة.
تأتي هذه المبادرة ضمن خطة مديرية الثقافة في ريف دمشق الهادفة إلى التعريف بعناصر التراث اللامادي والحفاظ عليها، وذلك من خلال تنفيذ أنشطة وبرامج ثقافية متنوعة في مختلف مناطق المحافظة، بهدف تعزيز حضور التراث في الوعي المجتمعي وتأكيد دوره المحوري في حفظ الهوية الجماعية.
ثقافة
ثقافة
سياسة
ثقافة