خطة حكومية شاملة بـ37 مليون دولار لإعادة إعمار طرق وجسور دير الزور المتضررة


هذا الخبر بعنوان "بـ37 مليون دولار.. خطة حكومية لإعادة تأهيل طرق وجسور دير الزور" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة النقل عن إطلاق خطة حكومية وصفتها بـ"الشاملة"، برأسمال يتجاوز 37 مليون دولار أمريكي، بهدف إعادة تأهيل شبكة الطرق والجسور في محافظة دير الزور. تتضمن الخطة أيضاً دراسة مقترح لإنشاء جسور جديدة في المحافظة بمعايير هندسية عالمية، وذلك في إطار جهود مكثفة لمعالجة الأضرار التي لحقت بالجسور والطرق جراء سنوات التخريب والفيضانات الأخيرة.
جاء هذا الإعلان خلال اجتماع موسع عُقد في السابع من حزيران، ضم وزير النقل، يعرب بدر، ومحافظ دير الزور، زياد العايش، بمشاركة وزير المالية، محمد يسر برنية، عبر تقنية الاتصال المرئي، وحضور مدير عام مؤسسة المواصلات الطرقية معاذ النجار. تم خلال الاجتماع تقييم واقع البنية التحتية المتضررة وتحديد أولويات العمل لضمان استمرارية الحركة المرورية وتحسين الخدمات الحيوية في المنطقة.
استعرض الاجتماع المحاور الفنية للخطة التي تشمل ستة مشاريع صيانة رئيسية بتكلفة 6.7 مليون دولار، تغطي محاور دير الزور- الميادين- البوكمال، ودير الزور- الحسكة، ودير الزور- الرقة. إضافة إلى ذلك، تتضمن الخطة أربعة مشاريع استراتيجية لإعادة تأهيل الجسور الرئيسية والطرق الحيوية بتكلفة 30.5 مليون دولار، بالتوازي مع التجهيز لمشروع الطريق الجديد الذي يربط بين دمشق وتدمر ودير الزور.
من جانبه، أكد وزير المالية الدعم الكامل لتأمين التمويل اللازم وتسريع تنفيذ هذه المشاريع، مقترحاً تشييد جسرين جديدين في دير الزور والرقة وفق أحدث المعايير الهندسية لتعزيز الترابط الجغرافي ودعم النشاط الاقتصادي. فيما شدد محافظ دير الزور على ضرورة استخدام التقنيات والخبرات الحديثة في عمليات التزفيت والبناء لمعالجة التهالك الكبير في الشبكة الحالية. اتفق المشاركون أيضاً على المباشرة الفورية في تنفيذ الخطط الإسعافية والفنية المتكاملة لترميم الأضرار وإعادة كفاءة البنية التحتية في أسرع وقتٍ ممكن.
جسور دير الزور الخارجة عن الخدمة:
أهمية الطرق الحيوية:
تأتي أهمية تضمين طريق دير الزور- دمشق في هذه الخطة نتيجة كثرة المطالب الشعبية بتأهيله بسبب ضيقه وعدم تنفيذ أي أعمال صيانة له منذ أكثر من 20 عاماً، كما شهد حوادث راح ضحيتها عدد من المدنيين. تكمن أهميته أيضاً كونه أحد التفرعات عن عقدة دير الزور التي تتوزع باتجاه الرقة والحسكة ودمشق، وطريقاً للقوافل التجارية القادمة من العراق، إضافة إلى نقل النفط والمواد الزراعية من المنطقة الشرقية إلى الداخل السوري.
أما طريق دير الزور- الرقة، فيحتاج بشكل عام إلى إعادة تأهيل بسبب كثرة المناطق المتضررة فيه جراء ضربات جوية سابقة نفذها التحالف الدولي، إضافة إلى خروج عدد من الجسور الطرقية عن الخدمة بسبب ضربات جوية. ويحظى بأهمية تجارية للتنقل بين المدينتين، إضافة إلى الربط بين الحدود العراقية وصولاً إلى مدينة حلب.
بينما يعد طريق دير الزور- الميادين- البوكمال أحد أهم الطرق الاستراتيجية بسبب ربطه مدينة البوكمال بمدينة دير الزور بشكلٍ منعزل عن المناطق السكنية، إضافة إلى كونه طريقاً تجارياً يسهّل مرور الآليات والقوافل التجارية بين سوريا والعراق بعيداً عن المناطق السكنية.
ويحتاج طريق دير الزور- الحسكة للتأهيل من جهة الطريق القديم بسبب تضرره جراء ضربات جوية وعدم صيانته بالشكل الصحيح منذ سنوات طويلة. وأما الطريق السريع (الخرافي) فيحتاج إلى أعمال صيانة واستكمال من جهة الحسكة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي