دمشق تستضيف منتدى البيئة العالمي: جهود سورية لتعزيز الوعي المناخي والتنمية المستدامة


هذا الخبر بعنوان "“مناخٌ واحد.. مسؤوليةٌ واحدة”… وزارة الإدارة المحلية تحيي يوم البيئة العالمي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفالاً باليوم العالمي للبيئة، نظمت وزارة الإدارة المحلية والبيئة يوم الإثنين منتدى مركزياً في مدرج الوزارة بدمشق، تحت شعار "مناخٌ واحد.. مسؤوليةٌ واحدة". هدف المنتدى إلى تعزيز الوعي البيئي وتسليط الضوء على السلوكيات اليومية التي تسهم في حماية البيئة والمناخ.
شهد المنتدى مشاركة واسعة من ممثلي المنظمات والجمعيات العاملة في المجال البيئي، وتضمن عروضاً تقديمية تناولت اليوم العالمي للبيئة، وواقع التغيرات المناخية في سوريا والجهود الوطنية المبذولة لمواجهتها. كما ركزت العروض على السلوكيات الفردية والمجتمعية التي تحد من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، بالإضافة إلى استعراض حملة فرز النفايات.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد يوسف شرف، معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة للشؤون البيئية، أن القطاع البيئي يحظى باهتمام ودعم كبيرين من الحكومة السورية. وأوضح أن هذا الدعم ينبع من الإيمان بأن البيئة تمثل ركيزة أساسية في مسيرة التعافي والتنمية وإعادة الإعمار. ولفت شرف إلى أن نتائج هذا التوجه بدأت تتجلى في تعزيز حضور القضايا البيئية ضمن التخطيط والسياسات الوطنية، وتوسيع نطاق دور الوزارة في الملفات المرتبطة بالتنمية والإعمار والصحة العامة، فضلاً عن حماية الموارد الطبيعية.
وأشار شرف إلى أن الوزارة قد تجاوزت مرحلة الاستجابة لتنتقل إلى بناء السياسات والتشريعات والبرامج الوطنية الفاعلة. كما تعمل على تعزيز الشراكات وقيادة الجهود الوطنية المتعلقة بالتغير المناخي، بالإضافة إلى توحيد الأولويات الوطنية وربطها بفرص التمويل والدعم الدولي المتاحة.
من جهته، بيّن خالد قلالي، منسق بروتوكول مونتريال لغرب آسيا، أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة يواصل تعاونه الوثيق مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة. ويتم هذا التعاون من خلال دعم السياسات الوطنية، وبناء القدرات الفنية، وتعزيز كفاءة قطاع التبريد والتكييف، وتشجيع استخدام البدائل الصديقة للمناخ والبيئة. ونوه قلالي بالمؤشرات الإيجابية المتمثلة في توسع الحلول المناخية وتزايد الاستثمارات الموجهة نحو الطاقة النظيفة والتقنيات الأكثر كفاءة واستدامة.
بدوره، أوضح أنس الرحمون، مدير إدارة التغيرات المناخية والتوعية البيئية في وزارة الإدارة المحلية والبيئة، أن المنتدى ركز على محورين رئيسيين: إدارة النفايات والعمل المناخي. وشدد على أهمية تحويل مخرجات هذا اللقاء إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى إطلاق خطة عمل تهدف إلى تعزيز برامج التوعية البيئية وتطوير إدارة النفايات على مستوى البلاد، مما يسهم في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.
تركزت مداخلات المشاركين على عدة نقاط حيوية، منها أهمية الاستفادة القصوى من الهطولات المطرية، وإنشاء السدات المائية، ووضع برامج ميدانية عملية لتعديل السلوكيات المرتبطة بالحفاظ على البيئة. كما شددت المداخلات على ضرورة تنفيذ دورات للتوعية البيئية وتعزيز التشاركية بين منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية العاملة في هذا المجال.
يُذكر أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) يقود فعاليات اليوم العالمي للبيئة منذ عام 1973، والذي يُحتفى به سنوياً في الخامس من حزيران. ويُعد هذا اليوم أكبر منصة عالمية للتواصل الجماهيري البيئي، حيث يشارك ملايين الأشخاص حول العالم في أنشطته ومبادراته المتنوعة.
وقد أطلق البرنامج هذا العام حملة بعنوان "دعوة عالمية للعمل المناخي"، تحت شعار "العمل للمناخ اليوم". تهدف هذه الحملة إلى حث الدول والمنظمات والمجتمعات على اتخاذ إجراءات قوية ومنسقة لحماية البيئة، والتصدي للتغير المناخي، وتخفيف الانبعاثات الكربونية، وتعزيز مسار التنمية المستدامة.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي