اتحاد الكتاب العرب بدمشق يحتضن مواهب شابة في ملتقى "الفكر والأدب" ويدعو للتعبير عن الثورة السورية


هذا الخبر بعنوان "ضمن فعالية أدبية في اتحاد الكتاب… مواهب شابة تخطو أولى خطواتها في عالم الإبداع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم اتحاد الكتاب العرب في مقره بدمشق يوم الأربعاء، ملتقى "الفكر والأدب"، بمشاركة نخبة من الشباب الموهوبين. تأتي هذه الفعالية في إطار جهود الاتحاد الرامية لدعم الطاقات الأدبية الشابة، وتوفير منصة لهم لتقديم إبداعاتهم وخوض غمار تجربتهم الأولى في المشهد الثقافي.
تضمن الملتقى قراءات أدبية متنوعة شملت أجناس النثر، الخاطرة، الشعر، والقصة القصيرة، قدمها المشاركون، بهدف صقل مواهبهم وتشجيعهم على الاستمرار في الكتابة والاندماج في الحراك الثقافي والأدبي.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح رئيس اتحاد الكتاب العرب، أحمد جاسم الحسين، أن هذه الفعالية تعكس اهتمام الاتحاد بدعم المواهب والأصوات الشابة وفتح المجال أمامها. وأشار الحسين إلى أن الملتقيات القادمة ستشهد إجراء بروفات مسبقة للتقديم، لضمان ضبط اللغة والسبك وتلافي الأخطاء التي قد تظهر.
وشدد الحسين على أهمية أن يعبر الشباب عن أحداث الثورة السورية بأسلوب سردي أدبي ملائم، مؤكداً أن السردية السورية قادرة على احتضان كافة أشكال النصوص التي تجسد أوجاع السوريين وآلامهم، وتعبر عن المجازر والقهر والحزن الذي مروا به خلال تلك السنوات.
ولفت الحسين إلى أن موقع /حروف الثقافي/ التابع للاتحاد يخصص باباً لرعاية المواهب الشابة تحت اسم /حبر طازج/. كما كشف عن خطة لإنشاء أندية للشباب في جميع فروع الاتحاد، وتنظيم دورات تدريبية في مختلف فنون الكتابة. يهدف ذلك إلى تأهيل وصقل المواهب وتنمية المهارات الإبداعية، والانتقال بها إلى مرحلة الاحتراف بعد تحديد مواطن الضعف ومعالجتها. ودعا الحسين كل شاب أو شابة يمتلك موهبة الكتابة السردية الإبداعية للتقدم إلى الاتحاد.
شهدت الفعالية، التي حضرها أيضاً رئيس فرع دمشق للاتحاد عصام شيخ الأرض، مشاركات مؤثرة. فقد مزجت الشابة لينا الكرنيب، خريجة كلية الحقوق، حبها لدمشق بوجعها جراء استشهاد أبيها وأخيها. وعبرت الشابة دانيا المغربل عن مشاعر وجدانية عميقة من خلال الشعر والعزف على الكمان. بينما أسهب مؤمن مصطفى السبيعي في وصف أرض العروبة الشام، وسافرت طالبة كلية العلوم مروة عبد السلام نثراً في رحلة إلى الزمن الماضي مع إحدى شخصياتها.
كما تناول الشاب حسان العر قصصاً قصيرة تعكس ما مر به الشاب السوري خلال الثورة. واستحضرت الطالبة بالمعهد العالي للفنون المسرحية سارة صافي العسلي مشاعر عاطفية بحتة. وعبرت الطالبة في كلية الآداب شهد حسن عن الصراع والأمل في الحياة، وتحدثت إسراء شيخ علي عن الطرق غير المكتملة. وكانت مأساة الشعب الفلسطيني حاضرة في مشاركات جنين مرعي وعلي باكير، عبر جروح لا تزال تنكأ الضمير الإنساني. فيما عبرت لين الأفغاني عن حبها لسوريا من خلال مشاركتها الأدبية.
يسعى الاتحاد من خلال هذه المبادرات إلى تنمية الحس الأدبي لدى الشباب، وفتح آفاق جديدة أمامهم لاكتشاف أدوات السرد، وبناء نصوص تعبر عن تجاربهم ورؤاهم بأسلوب فني واعٍ يجمع بين الموهبة والتقنية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة