سوريا تفتتح قنصلية جديدة في غازي عنتاب لخدمة مئات الآلاف من السوريين بطاقة استيعابية 1000 معاملة يومياً


هذا الخبر بعنوان "سوريا تتفح قنصلية في غازي عينتاب.. ألف معاملة يوميًا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتحت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قنصلية عامة جديدة في ولاية غازي عنتاب التركية، يوم الخميس الموافق 11 من حزيران. جاء الافتتاح بحضور وفد سوري رسمي برئاسة الوزير أسعد الشيباني، إلى جانب شخصيات حكومية تركية.
صرح مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية، محمد يعقوب العمر، لعنب بلدي، بأن تأسيس القنصلية العامة السورية في غازي عنتاب يأتي استجابة للحاجة الماسة لوجود تمثيل قنصلي يخدم مئات الآلاف من السوريين المقيمين في جنوبي تركيا. ويأتي هذا التطور بعد سنوات طويلة اضطر خلالها المواطنون للسفر لمسافات شاسعة إلى إسطنبول لإنجاز معاملاتهم القنصلية.
وأوضح العمر أن الهدف الأساسي من افتتاح القنصلية هو تقريب الخدمات من المواطنين، وتخفيف الأعباء المالية والزمنية المترتبة على التنقل، بالإضافة إلى تسريع إنجاز المعاملات وتوفير بيئة خدمية حديثة تعتمد على الرقمنة والحجز الإلكتروني المسبق.
ستقدم القنصلية في غازي عنتاب جميع الخدمات القنصلية الأساسية المعتمدة في البعثات السورية، بما في ذلك إصدار جوازات السفر، والتصديقات، وخدمات الأحوال المدنية، والوكالات القانونية، وغيرها من الخدمات، وفقاً للعمر. وتتشابه طبيعة هذه الخدمات مع تلك المقدمة في القنصلية السورية في إسطنبول، إلا أن افتتاح قنصلية غازي عنتاب يهدف إلى توزيع الضغط وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات في الولايات التركية الجنوبية.
تمتلك سوريا قنصلية رئيسية في مدينة إسطنبول التركية، حيث عملت وزارة الخارجية على إعادة هيكلتها بعد سقوط النظام السوري السابق. وتعد قنصلية غازي عنتاب جزءاً من سلسلة قنصليات فرعية تفتتحها وزارة الخارجية السورية في عدد من البلدان التي تستضيف أعداداً كبيرة من السوريين.
وفقاً لمدير الإدارة القنصلية، محمد يعقوب العمر، فقد صُممت القنصلية وفق نموذج حديث يركز على سرعة الإنجاز وجودة الخدمة، وتضم 20 نافذة مخصصة لتقديم مختلف الخدمات القنصلية للمراجعين، بما في ذلك معاملات الجوازات والأحوال المدنية والتصديقات والوكالات. كما تم استقطاب وتدريب كوادر مؤهلة للعمل في مختلف الأقسام الإدارية والفنية والقنصلية، لضمان سير العمل وتقديم الخدمات وفقاً لأعلى معايير الكفاءة والمهنية.
أما بالنسبة للطاقة التشغيلية، فقد صُممت القنصلية لاستقبال وإنجاز أكثر من 1000 معاملة يومياً عند التشغيل الكامل، مع الاعتماد على نظام الحجز الإلكتروني المسبق عبر تطبيق "MOFA SY". ويسهم هذا النظام في تنظيم حركة المراجعين وتجنب الازدحام وتقليص فترات الانتظار إلى الحد الأدنى.
يُذكر أن "MOFA SY" هو تطبيق أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا عن إطلاقه رسمياً في تشرين الثاني 2025، ليكون متاحاً لجميع المستخدمين حول العالم. ويتيح التطبيق، وفق ما أعلنته الوزارة حينها، الاستفادة من مختلف الخدمات للمغتربين السوريين "بسهولة وسرعة" عبر هواتفهم الذكية، في جميع البعثات الدبلوماسية السورية حول العالم.
من بين نحو أكثر من 2.2 مليون سوري يعيشون في تركيا، معظمهم تحت بند الحماية المؤقتة، يقيم أكثر من 318 ألفاً في ولاية غازي عنتاب وحدها، بحسب أحدث إحصائية لإدارة الهجرة التركية.
في سياق متصل، كانت وزارة الخارجية السورية قد افتتحت القنصلية العامة في مدينة جدة السعودية بحضور وفد رسمي سوري وسعودي، في 7 أيار الماضي. كما أعادت افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون الألمانية، في 12 من شباط الماضي، بمراسم شهدت حضور ممثلين عن الحكومة الألمانية، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).
واعتبر وزير الخارجية، أسعد الشيباني، أن افتتاح القنصلية في بون يأتي ضمن "تحول جذري" في الدبلوماسية السورية، يحظى بدعم مباشر من الرئيس السوري، أحمد الشرع، الذي أولى ملف إعادة تفعيل البعثات واستحداث القنصليات اهتماماً خاصاً. وذلك انطلاقاً من "قناعة راسخة" بأن كرامة المواطن السوري وخدمته في الخارج جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية، وفق تعبير الوزير السوري.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة