الجامعة السورية للعلوم والتكنولوجيا: تدشين أول صرح أكاديمي خاص في ريف إدلب الجنوبي لتعزيز التعليم والتنمية


هذا الخبر بعنوان "الجامعة السورية للعلوم والتكنولوجيا.. أول جامعة خاصة في ريف إدلب الجنوبي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضافت إدارة منطقة معرة النعمان، بالتعاون مع الجامعة السورية للعلوم والتكنولوجيا، حفل الإعلان عن إطلاق مشروع المقر الدائم الأول لفرع الجامعة في معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وذلك يوم الخميس الموافق 11 حزيران.
يهدف هذا المشروع الطموح إلى توفير بيئة تعليمية مستقرة وتخصصات نوعية تلبي احتياجات الطلاب، خاصة في ظل الحاجة الملحة لاستقرار العملية التعليمية. كما يسهم في تخفيف معاناة الطلاب جراء التنقل بين المراكز المؤقتة. ومن المتوقع أن يشكل المشروع في المستقبل نواة لمدينة جامعية متكاملة، ترفد سوق العمل بكوادر علمية وتقنية محلية مؤهلة.
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، أن إقامة هذا الصرح الأكاديمي تحمل دلالات وطنية وعلمية بالغة الأهمية. وأشار إلى أن معرة النعمان، التي لطالما كانت منارة للعلم والفكر عبر التاريخ، تستعيد اليوم دورها الحضاري والتنموي من خلال بوابة التعليم والمعرفة والاستثمار في الإنسان.
وأوضح الحلبي، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، أن الجامعات تتجاوز كونها مجرد أبنية ومرافق تعليمية لتصبح مؤسسات حقيقية لصناعة الأمل وإعداد الكفاءات وبناء الأجيال. ونوه بأن الجامعة السورية للعلوم والتكنولوجيا ستسهم بفاعلية في توفير فرص تعليمية نوعية، وتعزيز التنمية المحلية، ودعم احتياجات سوق العمل، والمشاركة في بناء سوريا الحديثة.
من جانبه، أكد معاون وزير التعليم العالي لشؤون التعليم الخاص، محمد سويد، سعي الوزارة الحثيث لإنشاء جامعات خاصة في مختلف مناطق الجمهورية العربية السورية. ويهدف هذا التوجه إلى تطوير المناطق والمساهمة في نموها وازدهارها، لا سيما في ظل الكثافة الطلابية التي تستقطبها هذه المؤسسات التعليمية.
وأوضح سويد أن الهدف الأساسي يتمثل في تأمين فرص التعليم العالي في جميع المناطق، بما يسهم في تنمية الإنسان الذي يعتبر الاستثمار الأهم. وأشار إلى التميز العلمي للطلاب السوريين على مستوى العالم، مؤكداً ضرورة تعزيز هذا التفوق من خلال توسيع البنية التعليمية.
كما لفت إلى الجهود المبذولة لترخيص جامعات خاصة في المناطق التي تفتقر إليها، مثنياً على جهود إدارة منطقة معرة النعمان ومحافظة إدلب في هذا الإطار.
بدوره، شدد محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، على أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية تعكس توجهات المرحلة الراهنة نحو البناء والتنمية. وأكد أن مستقبل المحافظة يُبنى بالعلم والمعرفة، وأن مؤسسات التعليم العالي ستكون شريكاً أساسياً في إعداد الكفاءات اللازمة لمرحلة النهوض وإعادة البناء.
وأشار إلى أن اختيار معرة النعمان لاحتضان هذا المشروع يحمل أهمية خاصة نظراً لمكانتها التاريخية والحضارية، ويجسد عودة المشاريع التنموية الكبرى إلى المنطقة، مما يسهم في تنشيط الحركة العلمية والاقتصادية والخدمية، ويوفر فرصاً تعليمية واعدة لأبناء المحافظة.
واختتم عبد الرحمن بالتأكيد على أهمية دور الجهات والمؤسسات الداعمة والقائمين على المشروع، معرباً عن تطلعه لأن تكون الجامعة منارة علمية رائدة تسهم في خدمة المجتمع وتنمية الموارد البشرية وبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وأكد مدير منطقة معرة النعمان، كفاح جعفر، دعم جميع المشاريع التي تسهم في نهضة المنطقة ورفع مستواها على مختلف الأصعدة التعليمية والخدمية، وذلك بحسب ما نقلت وكالة سانا.
في السياق ذاته، أوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، أحلام الرشيد، حضورها حفل وضع حجر الأساس للجامعة السورية للعلوم والتكنولوجيا في معرة النعمان، متوقعة أن تكون من الجامعات الرائدة في هذا المجال. وأشارت إلى أن الجامعة ستخدم شريحة واسعة من طلاب المنطقة وريفها، معبرة عن فخرها بهذا الإنجاز الذي يبشر بالخير ويعكس بداية مرحلة جديدة من ازدهارها.
وبيّن رئيس مجلس إدارة الجامعة السورية للعلوم والتكنولوجيا، عبد الحكيم قدور، أن اختيار معرة النعمان جاء لكونها خزاناً بشرياً كبيراً وبيئة طلابية واعدة، مما يجعل وجود جامعة فيها ضرورة لتسهيل متابعة الدراسة دون الحاجة إلى التنقل.
ولفت إلى بدء أعمال إنشاء الجامعة، مع توقع الانتهاء قريباً من المرحلة الأولى التي تشمل المبنى التعليمي وسكن الطالبات.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة معرة النعمان تقع على أوتوستراد دمشق – حلب الدولي، وتعد ثاني أكبر المدن في محافظة إدلب، مما يمنحها موقعاً استراتيجياً مهماً يسهم في تعزيز دورها كمركز حيوي للنشاط التعليمي والاقتصادي والخدمي في المنطقة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي