وزير الأشغال السوري يناقش مع وفد الهجرة الدولية سبل دعم التعافي وإعادة الإعمار وعودة النازحين


هذا الخبر بعنوان "وزير الأشغال يبحث مع وفد من منظمة الهجرة الدولية دعم مشاريع التعافي وإعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان، مصطفى عبد الرزاق، مع وفد من منظمة الهجرة الدولية برئاسة محمد عبد العظيم، آفاق التعاون المشترك في قطاعات الإسكان والتعافي المبكر وإعادة تأهيل المناطق المتضررة. يهدف هذا التعاون إلى دعم جهود التنمية الشاملة وعمليات إعادة الإعمار الجارية في سوريا.
ووفقاً لما ذكرته وزارة الأشغال عبر قناتها الرسمية على التلغرام يوم السبت، فقد تركز اللقاء الذي جرى في مبنى الوزارة على محاور رئيسية لدعم عودة النازحين واللاجئين. شمل ذلك تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتقديم الدعم الفني والتقني اللازم للمشاريع العمرانية. كما تناول البحث أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، ورفع قدراتها في مجالات التخطيط والتنفيذ والإدارة للمشاريع الحيوية.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية توظيف الكفاءات والخبرات الوطنية في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، والعمل على معالجة المشاريع المتعثرة وإعادة تفعيلها. وتم التأكيد على ضرورة تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار في قطاع الإسكان والتنمية العمرانية، لما له من دور محوري في دفع عجلة التعافي.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الفعال وعقد اجتماعات تقنية مشتركة خلال المرحلة المقبلة. تهدف هذه الاجتماعات إلى تحديد المشاريع ذات الأولوية القصوى ووضع آليات تنفيذية واضحة للتعاون، بما يضمن تسريع عملية التعافي وإعادة الإعمار في البلاد.
تُعد منظمة الهجرة الدولية، التي تأسست عام 1951 وتضم أكثر من 170 دولة عضواً، إحدى أبرز المنظمات الحكومية الدولية العاملة في مجال الهجرة. وتعمل المنظمة على تعزيز الهجرة الآمنة والمنظمة والإنسانية، وتقديم الدعم الشامل للمهاجرين والنازحين واللاجئين والمجتمعات المتأثرة بحركات النزوح حول العالم.
يأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الحكومية المتواصلة لتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لدعم برامج التعافي المبكر وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لمشاريع إسكانية وتنموية تسهم في تحسين الظروف المعيشية وتهيئة البيئة المناسبة لعودة النازحين واللاجئين، ودعم مسار إعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة في سوريا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة