أوغندا تندد بقيود السفر "غير العادلة" رغم نجاحها في احتواء إيبولا


هذا الخبر بعنوان "أوغندا تندد بقيود السفر المفروضة عليها بسبب فيروس إيبولا " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبنت الحكومة الأوغندية موقفاً منتقداً تجاه قيود السفر التي فرضتها بعض الدول على مواطنيها، وذلك على خلفية تفشي فيروس إيبولا. واعتبرت كمبالا أن هذه الإجراءات تفتقر إلى العدالة، خاصة في ظل النجاح الملحوظ الذي حققته البلاد في السيطرة على انتشار الفيروس.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة فرانس برس عن ديانا أتوين، المسؤولة الثانية في وزارة الصحة الأوغندية، تأكيدها في منشور على منصة إكس يوم السبت، أن أوغندا تعاملت بشفافية تامة مع الأزمة الصحية منذ اللحظات الأولى. وأوضحت أتوين أن السلطات الصحية بادرت إلى مشاركة المعلومات واتخاذ تدابير صارمة، مما ساهم في منع انتقال العدوى خارج حدود البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن عدداً من الدول، من بينها الولايات المتحدة وكندا، قد فرضت قيوداً على دخول المواطنين الأوغنديين. وامتدت هذه الإجراءات الاحترازية، الهادفة إلى الحد من انتشار الفيروس، لتشمل أيضاً مواطني جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان.
على النقيض، لا يزال الوضع الصحي في جمهورية الكونغو الديمقراطية يتسم بخطورة أكبر، حيث أعلنت البلاد في الخامس عشر من أيار الماضي عن تفشٍ جديد لفيروس إيبولا، وهو السابع عشر في تاريخها. ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، فقد تم تسجيل أكثر من 676 إصابة و136 حالة وفاة بسبب المرض حتى الآن.
وكان تيدروس أدانوم غيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، قد أشاد يوم الإثنين الماضي بالاستراتيجية الفعالة التي تبنتها أوغندا في مواجهة الفيروس، مشيراً إلى أن معدل الوفيات لديها لم يتجاوز واحداً في المئة.
يُذكر أن فيروس إيبولا يُصنف ضمن الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل عن طريق المخالطة المباشرة للمصابين أو سوائل أجسامهم. وقد أودى هذا الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الأفريقية على مدار العقود الخمسة الماضية.
صحة
صحة
صحة
صحة