تصعيد التوتر: البنتاغون يدرج شركات صينية كبرى على القائمة العسكرية، وبكين تهدد بالرد الحازم


هذا الخبر بعنوان "إدراج شركات صينية كبرى على القائمة العسكرية الأمريكية، وبكين تلوح بالرد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدرجت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) شركات تكنولوجيا صينية كبرى ضمن قائمة تُعتبر ممولة للجيش الصيني، في خطوة أثارت استياءً قوياً من بكين التي هددت بالرد بحزم وقوة إذا لم تُعامل شركاتها بإنصاف.
ووفقاً لشبكة "CNN" الاقتصادية، شملت القائمة شركات صينية بارزة مثل علي بابا وبايدو، بالإضافة إلى شركات السيارات الكهربائية بي واي دي ونيو. كما أُضيف لاحقاً اثنان من أكبر مصنعي الألواح الشمسية عالمياً، وهما ترينا سولار وجيه إيه سولار.
بموجب القانون الأمريكي، سيُمنع البنتاغون اعتباراً من عام 2027 من التعاقد المباشر مع الشركات المدرجة في القائمة. كما ستُفرض قيود على شراء منتجاتها أو خدماتها عبر أطراف ثالثة، مما يعكس تشديداً في الموقف الأمريكي تجاه هذه الشركات.
من جانبها، أعربت وزارة التجارة الصينية في بيان صادر من بكين عن عدم رضاها التام ومعارضتها الشديدة لهذا الإجراء. وحثت الوزارة الولايات المتحدة على التوقف فوراً عن ممارساتها "الخاطئة" وسحب الإجراءات ذات الصلة، داعيةً إلى العودة للمسار الصحيح لبناء علاقة استراتيجية بناءة ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة.
وحذرت الوزارة الصينية من أن بكين سترد حتماً بحزم وقوة إذا لم تُعامل الشركات الصينية بإنصاف. وأضافت أن الخطوة التي أقدم عليها البنتاغون تجاهلت التوافق الذي توصل إليه الزعيمان الصيني والأمريكي خلال مباحثاتهما الأخيرة في بكين.
ويأتي هذا التحديث الصادر عن البنتاغون كبديل لقائمة سابقة نُشرت في أوائل عام 2025، وذلك بعد شهر من لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، حيث كان الجانبان قد حافظا على هدنة هشة في الحرب التجارية بين البلدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة