صفقة الـ 5 ملايين عداد مياه ذكي في سوريا: تساؤلات حول الكفاءة والهدف الحقيقي


هذا الخبر بعنوان "صفقة تبيض ذهباً… شراء 5 مليون عداد مياه" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أبرمت الحكومة السورية صفقة ضخمة لشراء خمسة ملايين عداد مياه ذكي دفعة واحدة، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تعود بـ"ذهب" على الشركة الموردة ووزارة الطاقة على حد سواء. تأتي هذه الصفقة في إطار مساعي وزارة الطاقة لترشيد استهلاك المياه، بعد جهودها المماثلة في قطاع الكهرباء، وذلك بتركيب عداد ذكي في كل منزل.
وقد أثار "ذكاء" العداد المزعوم تساؤلات، حيث يشير المقال إلى أنه "لا يحتاج إلى تجربة؛ مجرّب، مضمون، وابن عالم وناس"، متسائلاً عن جدوى إضاعة الوقت على عدادات تجريبية قبل الشروع في تركيب الملايين الخمسة. ويهدف هذا العداد إلى مراقبة استهلاك المواطنين للمياه بدقة، من غسيل السيارات وشطف الدرج وصولاً إلى الاستخدامات اليومية، مع التأكيد على أن كل استهلاك سيكون "مقيداً على العداد الذكي".
يعمل العداد الذكي بتقنية الأمواج فوق الصوتية، ويزعم المقال أنه مزود بنظام تتبع رقمي يركز على تتبع استهلاك المياه من لحظة فتح الصنبور وحتى إغلاقه، لحساب كمية المياه المستهلكة بدقة. ويُنصح المواطنون بالاقتصاد في الاستهلاك لما فيه مصلحتهم ومصلحة جيوبهم.
وبحسب وزارة الطاقة، فإن هذا العداد "كفؤ" ويتميز بالقدرة على قراءة دقيقة، وضبط الفاقد، وتحسين إجراءات الفوترة، وتخفيف الأعباء الورقية. كما يُفترض أن يمكّن من المتابعة الفورية لحالة شبكة المياه ومعالجة الأعطال بسرعة، رغم أن المقال يشير إلى عدم وجود تفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك.
وقد تم التعاقد على العدادات الخمسة ملايين دفعة واحدة دون الحاجة للتجريب المسبق، وهو ما أثار استغراباً، حيث يشير المقال بسخرية إلى أن "غالباً في حدا شهادته مجروحة بالعدادات قال إنها كويسة وهو أخ ثقة ورأيه محل احترام ومن بعد كلامه عيب التجربة."
تهدف هذه العدادات الذكية إلى تعزيز استدامة الموارد المائية على المستوى الوطني وضبط التوزيع العادل للمياه، لمنع الإسراف من قبل البعض على حساب حرمان الآخرين. ومع تركيب هذه العدادات، سيتم ترشيد استهلاك المواطنين "غصباً عنهم"، بينما تحقق الشركة الموردة، التي وصفت بأن لديها "مدجنة عدادات"، صفقة قد تكون الأكبر في تاريخها. في المقابل، تسعى وزارة الطاقة لملء خزائنها من فواتير المواطنين وضمان المياه اللازمة لتوليد الكهرباء من خلال الترشيد.
وقد وقع الاتفاقية عن وزارة الطاقة المهندس طاهر العمر، المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في سورية، فيما وقع عن شركة العدادات السعودية السيد تركي العَمري، مدير مجلس المدراء.
وفي سياق متصل، أشار المقال إلى مقالات سابقة تتناول قضايا مثل تلقي الشرع دعوة لزيارة واشنطن وتحقيق في الخارجية حول وثائق مسرّبة، وتراجع منسوب الفرات بعد خفض الواردات من تركيا وتفكيك محطات مياه لحمايتها من الغرق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة