ترحيب عربي واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ودعوات لتعزيز الاستقرار الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "ترحيب عربي باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عواصم-سانا: شهدت العواصم العربية اليوم ترحيباً واسعاً بالاتفاق الذي أعلنته الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار، حيث اعتبرته الجامعة العربية والمملكة العربية السعودية والكويت ومصر تطوراً مهماً من شأنه الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن هذا الاتفاق يمثل خطوة حاسمة لوضع حد نهائي للاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية على الأراضي العربية، ويهيئ الظروف المواتية لبدء مسار يهدف إلى إنهاء الحرب وتحقيق استقرار مستدام في المنطقة. وثمّن أبو الغيط الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الأطراف العربية والإقليمية والدولية للوصول إلى هذا التفاهم، معرباً عن أمله في أن تمهد المفاوضات المقبلة الطريق أمام حلول سلمية للقضايا العالقة.
وفي سياق متصل، شددت وزارة الخارجية السعودية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، على أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الثامن والعشرين من شباط الماضي. وأعربت المملكة عن تطلعها إلى التوصل لسلام دائم يعزز أمن المنطقة والعالم، ويراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، ويستند إلى مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
بدورها، جددت دولة الكويت دعمها لكافة الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. واعتبرت وزارة الخارجية الكويتية أن الاتفاق يشكل خطوة محورية نحو معالجة القضايا العالقة من خلال حلول مستدامة، تسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً. كما دعت جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة، بما يعزز فرص التعاون والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
أما مصر، فقد وصفت الاتفاق بأنه تطور بالغ الأهمية ونقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة وإرساء أسس جديدة للتعاون. وأشارت إلى أنه سيدفع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الملفات الإقليمية المختلفة، مما سينعكس إيجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط. وجددت مصر تأكيدها على دعم الحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار.
جاءت هذه المواقف عقب إعلان تفاصيل التفاهم الأولي بين واشنطن وطهران في وقت سابق اليوم، والذي يتضمن وقف العمليات العسكرية، والتمهيد لرفع الحصار، وفتح مسار تفاوضي جديد في سويسرا لبحث الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أكد أن مضيق هرمز بات مفتوحاً، وأن بلاده سترفع حصارها البحري عن إيران، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة