باكستان تعلن اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات العسكرية


هذا الخبر بعنوان "الولايات المتحدة وإيران تعلنان التوصل إلى اتفاق سلام" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الذي قادت بلاده المباحثات بين إيران والولايات المتحدة، عن توصل الطرفين إلى اتفاق سلام. ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن شريف، يوم الاثنين 15 من حزيران، أن الطرفين اتفقا على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وأشار إلى أن التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم سيتم يوم الجمعة، 19 من حزيران الحالي، في سويسرا.
من جانبهم، صرح مسؤولون أمريكيون وإيرانيون بأنهم توصلوا إلى إطار عمل يهدف إلى إنهاء الحرب بين البلدين، ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز. ويُعد هذا الاتفاق مبدئيًا، حيث أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونًا بمفاوضات لاحقة. وذكرت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ستنتهي بشكل دائم اعتبارًا من ليل الاثنين.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب أن مضيق هرمز سيُفتح يوم الجمعة، مشيرًا إلى إصدار أوامر بإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية. وطالب ترامب السفن العالقة في المضيق بالتحرك فورًا بعد فتحه.
عقب إعلان التوصل إلى الاتفاق، شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا؛ حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4% في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 4.6%.
يُذكر أن الآلاف قد قُتلوا، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية أول هجوم على إيران في 28 فبراير شباط. وردّت إيران بقصف إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أمريكية، كما فرضت حصارًا فعليًا على مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وفي المقابل، حاصرت القوات الأمريكية الموانئ الإيرانية.
على الرغم من الإعلان عن اتفاق سلام يشمل لبنان، ما زالت الشكوك تحوم حول تطبيق القرار على أرض الواقع في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية هناك. وكانت إسرائيل قد شنت هجومًا على الضاحية الجنوبية في بيروت أمس الأحد، مما أثار انتقادات من إيران وترامب على حد سواء. ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خلاف مع ترامب بشأن مطالب واشنطن بأن تحد إسرائيل من عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران. وقالت إسرائيل إنها ستحتفظ بحرية العمليات في لبنان، في حين جعلت طهران وقف إطلاق النار الكامل هناك عنصرًا مهمًا من مطالبها.
وأدى تدخل حزب الله اللبناني إلى جانب إيران في الحرب إلى تدخل وعمليات عسكرية إسرائيلية داخل لبنان، نتج عنها سيطرة الجيش الإسرائيلي على مساحات واسعة من الجنوب اللبناني وعمليات دمار في المنطقة، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون إنسان.
لقي الاتفاق ترحيبًا دوليًا واسعًا؛ حيث رحبت أطراف إقليمية ودولية بإعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب بينهما فورًا على كل الجبهات، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. ودعت دول عدة كلا الطرفين إلى الإسراع بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، والمشاركة بإيجابية في المفاوضات التفصيلية التي من المقرر عقدها لاحقًا للتوصل إلى اتفاق نهائي. ورحبت كل من قطر وباكستان والاتحاد الأوروبي وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وتركيا واليابان وأستراليا بالاتفاق، مؤكدة أن الحوار والتفاوض يمكنهما تسوية المسائل العالقة وضمان وقف إطلاق النار بما في ذلك في لبنان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة