تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى استهداف مسؤول قضائي بعبوة ناسفة في ببيلا جنوب دمشق


هذا الخبر بعنوان "تنظيم “الدولة” يتبنى استهداف مسؤول القصر العدلي في ببيلا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا جنوب العاصمة دمشق. وقد تم الهجوم بعبوة ناسفة ألصقت بسيارته وانفجرت أثناء مروره في حي دف الشوك.
وأوضح التنظيم في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية اليوم، الأربعاء 17 من حزيران، أن عناصره قاموا بتفجير عبوة لاصقة بآلية رئيس قسم القصر العدلي لبلدة ببيلا، ما أسفر عن "بتر إحدى ساقيه".
وكان مصدر أمني قد أفاد في وقت سابق باستهداف سيارة صلاح أحمد الصالح، رئيس قسم القصر العدلي في ببيلا بدمشق، بعبوة ناسفة في حي دف الشوك، مما أدى إلى إصابته، وفقًا لما نقلته قناة "الإخبارية السورية". ولم يصدر أي تعقيب فوري من الجهات الرسمية السورية على الحادثة حتى لحظة تحرير هذا الخبر.
يأتي تبني تنظيم "الدولة" لهذا الاستهداف في ببيلا بعد يوم واحد من إعلانه مسؤوليته عن هجوم آخر استهدف مقر قيادة الأمن الداخلي في مدينة الرقة، والذي أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.
وفي تفاصيل هجوم الرقة، ذكر التنظيم يوم الثلاثاء 16 من حزيران، أن اثنين من عناصره هاجما يوم الاثنين مقر قيادة الأمن الداخلي غرب الرقة. وأسفرت العملية، بحسب بيان التنظيم، عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين على الأقل. ووصف التنظيم العملية بأنها "هجوم جريء على مربع أمني شديد التحصين، يضمّ مقار أمنية مركزية للنظام السوري المسيّر أمريكيًا"، على حد تعبيره. وأضاف أن المقاتلَين تمكنا من الوصول إلى البوابة الرئيسة للمقر المحصن ودخوله والاشتباك مع عناصره من مسافة قريبة.
وكان مراسل عنب بلدي في مدينة الرقة قد أفاد يوم الاثنين بوقوع هجوم استهدف مقر قيادة الأمن الداخلي في منطقة "الانتفاضة" غربي المدينة، مشيرًا إلى سماع دوي انفجار في محيط المقر أعقبته اشتباكات في المنطقة التي تضم مركز قيادة الأمن الداخلي.
من جانبها، ذكرت وزارة الداخلية أن عناصر أمنيين تصدوا لمهاجمَين انتحاريَين في الرقة، واشتبكوا معهما وتمكّنوا من تحييد أحدهما، فيما أقدم الآخر على تفجير نفسه بواسطة سترة ناسفة بعد محاصرته. وأسفر التفجير عن سقوط قتيل من قوى الأمن الداخلي، وإصابة ثلاثة عناصر آخرين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
ويعلن تنظيم "الدولة" بين الحين والآخر مسؤوليته عن الهجمات التي تستهدف مقار وعناصر الأمن السوري، متبنيًا نهجًا عدائيًا ضد الحكومة السورية من خلال عملياته على الأرض وخطاباته الإعلامية التي تنتقد سياسة دمشق وتتهمها بالعمالة للغرب والابتعاد عن المنهج الإسلامي.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على 235 عنصرًا من تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال ثلاثة أشهر. وأضافت الوزارة، في 8 من حزيران الحالي، أن هذه العمليات تمثل حصيلة جهود الاستخبارات العامة السورية في ملاحقة خلايا التنظيم.
وفي سياق العمليات المنفذة، أوضحت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب نجحت بتفكيك سبع خلايا وإحباط سبع عمليات. وشملت عمليات التوقيف، بحسب الأشهر، 80 عنصرًا في آذار و99 في نيسان و56 في أيار، منهم 71 في دير الزور و35 في حلب. ولم تذكر الوزارة تفاصيل عن أماكن عمليات التوقيف الأخرى، مشيرة إلى أن جنسيات الموقوفين شملت 198 سوريًا و37 أجنبيًا.
وتوزعت الخلايا المفككة، بحسب الداخلية، على عمليتين في دمشق ومثلهما في دير الزور وعملية واحدة في كل من حلب وحماة وحمص. وقالت وزارة الداخلية إنها ضبطت خلال عملياتها ضد تنظيم "الدولة"، 25 قطعة سلاح وست آليات و22 جهازًا معدًّا للتفجير و67 جهازًا إلكترونيًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة