حملة "الذهبي" تصل جامعة دمشق بملتقى دعوي وتثير تساؤلات حول أهدافها وارتباطاتها الخفية


هذا الخبر بعنوان "حملة الذهبي في جامعة دمشق… ملتقى دعوي في كلية طب الأسنان" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصلت حملة "الذهبي للباس الشرعي" إلى كلية طب الأسنان في جامعة دمشق، حيث نظمت ملتقى دعوياً حشدت له اليوم ونشرت مداخلات بعض المشاركات فيه عبر صفحتها الرسمية. وقد بثت الحملة مقاطع مصورة توثق دخولها إلى الكلية ولقاءاتها مع المشاركات.
لم توضح الحملة ما إذا كان تنظيم هذا الملتقى داخل مؤسسة تعليمية كجامعة دمشق قد تم بالتنسيق مع إدارة الجامعة أو أي جهة رسمية أخرى. اكتفت الحملة بالإعلان عن الملتقى، بينما لم يصدر عن جامعة دمشق أي تعليق بهذا الشأن.
تهدف الحملة إلى تشجيع النساء على ارتداء الخمار وتغطية الوجه بالكامل، واصفة هذا الزي بأنه "لباس الحشمة والوقار". ويؤكد منسق الحملة أن هذا اللباس يمثل "اللباس الأصلي والهوية الأصلية"، ويتألف من خمس قطع: عباءة، خمار، نقاب، قفازات، وجوارب. يبدو أن الحملة تسعى لتغيير هوية اللباس في المناطق التي تستهدف النساء فيها، وهو تغيير يُعتقد أنه ينعكس على الممارسات والسلوكيات اليومية وثقافة الحياة لدى النساء المستهدفات.
سبق وأن وُجهت اتهامات للحملة بمسؤوليتها عن "بيت الأخوات"، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثارته حادثة اختفاء الشابة بتول سليمان علوش في مدينة جبلة. وكشف تحقيق أجرته "الآلية السورية للتحقيق" أن "بيت الأخوات" يقع في قلب شبكة متعددة المستويات تجمع بين العمل الدعوي، والتنسيق الإداري، والدعم اللوجستي، والغطاء الأمني المحلي. ووصف التحقيق "بيت الأخوات" بأنه شبكة تعمل على الاستقطاب والعزل وإعادة تشكيل العلاقة بين الفتيات وأسرهن.
وفقاً للتحقيق، يُعد "بيت الأخوات" جزءاً من منظومة أوسع تستهدف فتيات ونساء، بمن فيهن قاصرات، وتعمل على فصلهن عن أسرهن ومحيطهن الاجتماعي السابق بعد تغيير دينهن أو معتقدهن، تحت عناوين دينية مثل "الهجرة في سبيل الله". وقد صنف التحقيق هذا الكيان ضمن منظومة متكاملة من ثلاث كيانات: أولها "تجمع من أجل أمة" كغطاء دعوي وإداري يعمل علناً في سوريا، وثانيها "مؤسسة الذهبي" كذراع مالية ولوجستية داعمة، وثالثها "بيت الأخوات" كمقر نسائي تنفيذي للإقامة والعزل وإعادة صياغة العلاقة بين الفتيات وعائلاتهن.
انتقلت حملة "الذهبي" من جبلة إلى جامعة دمشق، بعد أن كانت تنشر صوراً وفيديوهات في جبلة، مرفقة ببعض المنشورات التي تتحدث عن نساء "يدخلن الإسلام لأول مرة" حسب قولها. وتشير عبارة "يدخلن الإسلام" – وفقاً للمصادر – إلى نساء من طوائف إسلامية أخرى لم يكن يرتدين هذا اللباس، وتعتبرهن الحملة غير مسلمات قبل ارتداء هذا الزي تحديداً. وقد أعلنت صفحة "الذهبي" وقناته الرسمية أن وجهتها القادمة ستكون جامعة حماة.
من خلال متابعة حسابات "الذهبي" على وسائل التواصل الاجتماعي، يتضح تركيزها على حملات "اللباس الشرعي" تحت اسم "الذهبي الذهبي"، حيث تنشر صوراً لنساء منقبات بعنوان "الشام تعود لزيها الأصلي... كما تعود لهويتها الأصلية". كما تمتلئ الحسابات بمقاطع مصورة لمسيرات نساء بـ "اللباس الشرعي" برفقة رجال مسلحين، تحت عنوان "حملة الذهبي للحجاب الشرعي... أضخم الحملات الدعوية في سوريا".
بعد سنوات من الظهور بلقب "الشيخ الذهبي"، كشف صاحب حملة "اللباس الشرعي" في سوريا عن اسمه الحقيقي، وهو هاني دهب، مصري الجنسية، وذلك عبر منشور على "فيسبوك" بتاريخ 21 أيار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة