عمليات أمنية واسعة: القبض على 10 من فلول النظام البائد بينهم قائد الفيلق الأول وسجّان صيدنايا


هذا الخبر بعنوان "بينهم قائد الفيلق الأول وسجّان في صيدنايا.. القبض على 10 من فلول النظام البائد" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على عشرة أفراد يُصنّفون ضمن فلول النظام البائد، وذلك خلال اليومين الماضيين. جاءت هذه الاعتقالات ضمن سلسلة من العمليات الأمنية المتفرقة التي طالت محافظات درعا وحلب وإدلب.
وأكد مصدر مطلع في وزارة الداخلية لوكالة سانا، يوم الأربعاء الموافق 17 حزيران، أن من بين الموقوفين شخصيات بارزة. شملت هذه الشخصيات قائد الفيلق الأول السابق، الذي كان أيضاً رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الجنوبية خلال فترة حكم النظام البائد، بالإضافة إلى ضابط سابق خدم في الحرس الجمهوري.
وأضاف المصدر أن الحملة الأمنية أسفرت كذلك عن اعتقال سجّان سابق عمل في سجن صيدنايا، وهو متورط في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين أثناء فترة خدمته.
وفي سياق متصل، ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا القبض على ثلاثة أشخاص خلال الساعات الماضية، وذلك لارتباطهم بأفرع أمنية تابعة للنظام البائد. وأفاد مصدر أمني لوكالة الإخبارية بأن قوى الأمن الداخلي نفذت عملية اعتقال لثلاثة أشخاص في منطقة الشيخ مسكين بريف محافظة درعا، على خلفية صلاتهم بأفرع أمنية خلال عهد النظام البائد.
من جانبه، كان قائد الأمن الداخلي في إدلب، غسان باكير، قد صرح في 15 حزيران بأن القوات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على مجموعة أخرى من فلول النظام البائد، والذين كانوا يديرون خلايا تجسس وتفجير نشطة خلال فترة حكم النظام.
وأوضح باكير في تصريحاته أن هؤلاء الموقوفين عملوا كأذرع أمنية للنظام البائد، وكانت مهامهم تشمل رصد وتصوير المواقع العسكرية إبان الثورة، وتزويد الطيران الحربي ووحدات المدفعية التابعة للنظام بإحداثيات دقيقة بهدف استهدافها، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة سانا.
كما بيّن باكير أن أفراد هذه الشبكة تورطوا في التنسيق لإدخال السيارات والدراجات النارية المفخخة والعبوات الناسفة، وشاركوا في تفجيرها ضمن التجمعات المدنية. واعترف المقبوض عليهم بمسؤوليتهم عن عدد من التفجيرات التي استهدفت مناطق حيوية، منها دوار الملعب، ودوار السبع بحرات، وشارعا الأربعين والثلاثين في مدينة إدلب، بالإضافة إلى مدينة جسر الشغور. وقد أدت هذه العمليات الإرهابية إلى سقوط ضحايا وإثارة حالة من الرعب والذعر بين الأهالي.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة