دراسة حديثة تكشف: ثلاثة أنماط نوم رئيسية تسرّع شيخوخة الدماغ وتزيد خطر الخرف


هذا الخبر بعنوان "علماء يحددون ثلاثة أنماط نوم مرتبطة بتدهور صحة الدماغ مع التقدم في العمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: أكدت دراسة طبية حديثة، أجراها باحثون من جامعتي أريزونا وجنوب كاليفورنيا، أن اضطرابات النوم بأنواعها المختلفة، بما في ذلك قصر مدة النوم أو زيادتها بشكل مفرط، بالإضافة إلى الأرق والقيلولة المتكررة خلال النهار، قد ترتبط بعلامات تدل على تسارع شيخوخة الدماغ وارتفاع احتمالات التدهور المعرفي.
ونقل موقع “روسيا اليوم” عن مجلة “Alzheimer’s & Dementia” العلمية، أن هذه الدراسة واسعة النطاق خلصت إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة يمكن أن تسهم في إحداث تغيرات تدريجية في بنية الدماغ. وتشمل هذه التغيرات تراكم آفات دقيقة في المادة البيضاء، وهي مؤشرات ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر.
وحددت الدراسة ثلاثة أنماط رئيسية مرتبطة بهذه التغيرات، وهي: النوم لأقل من سبع ساعات يومياً، أو النوم لأكثر من تسع ساعات، إلى جانب الأرق وكثرة القيلولة النهارية. وقد أظهرت النتائج ارتباط هذه السلوكيات بتدهور تدريجي في صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات أكثر من 23 ألف مشارك من متوسطي العمر وكبار السن. وشمل التحليل صور الرنين المغناطيسي واستبيانات مفصلة حول أنماط النوم، مما أتاح لهم رصد ارتباطات واضحة بين جودة النوم وصحة الدماغ على مدى سنوات طويلة.
وأشارت النتائج إلى أن الآفات الدماغية المسجلة تتراكم مع العمر دون ظهور أعراض مباشرة في المراحل الأولى. إلا أن زيادتها ترتبط لاحقاً بتراجع القدرات الإدراكية وارتفاع خطر الإصابة بالخرف.
كما بينت الدراسة أن العلاقة كانت أكثر وضوحاً مع قصر مدة النوم، حيث تبين أن الأشخاص الذين ينامون أقل من سبع ساعات يومياً يمتلكون مستويات أعلى من هذه الآفات مقارنة بمن يلتزمون بساعات النوم الموصى بها. في المقابل، كانت نتائج بعض العوامل الأخرى أقل حسماً بعد ضبط المتغيرات الصحية ونمط الحياة.
ولفت الباحثون إلى أن بعض المؤشرات مثل الشخير والنوم المفاجئ خلال النهار فقدت دلالتها الإحصائية بعد الأخذ بعوامل مثل ضغط الدم والتدخين والنشاط البدني، في حين بقي تأثير قصر النوم الأكثر ثباتاً في النتائج.
وتؤكد الدراسة الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة الدقيقة بين أنماط النوم وصحة الدماغ، ودورها المحتمل في الوقاية من الأمراض العصبية التنكسية مع التقدم في العمر.
صحة
صحة
صحة
صحة