الإفراج عن الصحفية الألمانية إيفا ميشلمان في سوريا بعد خمسة أشهر من الاحتجاز


هذا الخبر بعنوان "سوريا تفرج عن الصحفية الألمانية إيفا ميشلمان" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان إلى بلادها بعد نحو خمسة أشهر من اعتقالها في سوريا. جاء الإفراج عنها على خلفية الاشتباكات التي شهدها شمال شرقي سوريا في كانون الثاني الماضي بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). وقد أكدت وزارة الخارجية السورية لـ"عنب بلدي" نبأ الإفراج عن ميشلمان.
ونقلت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية عن مصدر في وزارة الخارجية الألمانية، لم تسمه، أن إيفا ماريا ميشلمان أُطلق سراحها من الاحتجاز في سوريا وعادت إلى ألمانيا يوم الجمعة 19 من حزيران. وتشير التقارير، وفقًا لـ"دير شبيغل"، إلى أن ميشلمان تمكنت من مغادرة سوريا عبر دولة ثالثة، ومن هناك استقلت طائرة متجهة إلى ألمانيا.
وأكد أنطونيوس ميشلمان، شقيق الصحفية الألمانية، الخبر لـ"وكالة الأنباء الألمانية" (DPA)، مشيرًا إلى أنها وصلت من الأردن في وقت متأخر من بعد الظهر. وقال شقيقها للوكالة الألمانية: "استقبلناها. وهي بصحة جيدة، بالنظر إلى الظروف، فقد احتُجزت في الحبس الانفرادي لفترة طويلة، ولم يُدلِ بأي تفاصيل أخرى".
وقدمت السفارة الألمانية في دمشق المساعدة القنصلية لميشلمان، إلى جانب ضغطها على الحكومة السورية لإطلاق سراحها، كما فعلت ذلك سفارة برلين في بيروت، بحسب "دير شبيغل".
وكانت وزارة الإعلام السورية قد أعلنت في وقت سابق العثور على الصحفية الألمانية ميشلمان والصحفي الكردي التركي أحمد بولاد، خلال عملية تمشيط لقوات الداخلية في الرقة داخل مقر أمني سابق لـ"قسد".
وقالت الوزارة لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، مطلع أيار الماضي، إن المحتجزين لم يقدما وثائق تثبت هويتيهما عند توقيفهما، ورفضا الكشف عن هويتيهما في البداية، مشيرين إلى أنهما يعملان في المجال الإنساني، قبل أن يذكرا لاحقًا ارتباطهما بعمل لمصلحة الأمم المتحدة، وهو ما اعتبرته السلطات غير صحيح.
وأضافت الوزارة أن ميشلمان وبولاد حاولا الفرار خلال التحقيقات الأولية، ما أدى إلى توقيفهما بشبهة الوجود غير القانوني في مناطق خاضعة لسيطرة الدولة، واعتبارهما "مقاتلين أجانب"، على أن يتم استكمال الإجراءات القانونية بحقهما وإحالتهما إلى القضاء، دون توضيح التهم بشكل رسمي.
وشوهدت الصحفية الألمانية ميشلمان آخر مرة في 18 من كانون الثاني الماضي، حين أوقفتها قوات تابعة للحكومة السورية مع زميلها الصحفي الكردي التركي بولاد، خلال عمليات عسكرية في الرقة ضد "قسد"، بحسب ما نقلته لجنة حماية الصحفيين.
وأثارت قضية احتجاز الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان موجة من ردود الفعل في الأوساط الأوروبية، وسط انتقادات متزايدة لطريقة تعامل الحكومات والمؤسسات الأوروبية مع ملفها.
إيفا ماريا ميشلمان هي صحفية من مدينة كولونيا الألمانية، ولدت عام 1989، وعملت في العديد من المؤسسات الإعلامية الكردية، بما في ذلك وكالة "إيثا" وقناة "أوزغور" التلفزيونية، وفق نقابة "فيردي".
ووفقًا لصحيفة "يونغه فيلت"، وصلت ميشلمان إلى شمال شرقي سوريا عام 2022 كصحفية دولية، غطت الأحداث التي حصلت في المنطقة خلال الحرب. وبالإضافة إلى عملها كصحفية، عملت ميشلمان كاختصاصية اجتماعية، وغطّت قضايا حقوق المرأة والقضايا الاجتماعية، وكانت مهتمة بالقضية الكردية.
وقال شقيقها أنطونيوس ميشلمان: "عملت أختي لسنوات كصحفية مستقلة تدافع عن ضحايا العنصرية والفاشية. وسافرت إلى المناطق الكردية لاهتمامها بتطور "الإدارة الذاتية"، ولا سيما "نضال المرأة الكردية من أجل حقوقها". وأضاف أن هناك مئات الأشخاص في عداد المفقودين بالإضافة إلى أخته، بحسب قناة "ntv" الألمانية.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة