المغرب يكسر عقدة الانتصارات العربية في مونديال 2026 ويسجل أرقامًا تاريخية.. وطرد "تغطية الفم" يثير الجدل


هذا الخبر بعنوان "المغرب يفتتح الانتصارات العربية.. وتسجيل أول حالة طرد بسبب تغطية الفم" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نجح المنتخب المغربي في فك عقدة الانتصارات العربية ببطولة كأس العالم 2026، محققًا فجر السبت، 20 من حزيران، أول فوز للمنتخبات العربية في النسخة الحالية من البطولة. جاء هذا الإنجاز بعد تغلبه على منتخب اسكتلندا بهدف دون مقابل، ضمن منافسات المجموعة الثالثة. ويأتي هذا الانتصار عقب سلسلة من النتائج المتباينة التي شهدتها الجولة الأولى للمنتخبات العربية، والتي لم تسفر عن أي فوز، مما منح "أسود الأطلس" دفعة معنوية كبيرة وقربهم من التأهل إلى دور الـ32.
عقب هذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط من أول جولتين، ليحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة، متأخرًا بفارق الأهداف عن المنتخب البرازيلي المتصدر، الذي حقق بدوره فوزًا على منتخب هايتي بنتيجة 3-0 في فجر اليوم ذاته. هذا الوضع يجعل الصراع على صدارة المجموعة مفتوحًا قبل الجولة الأخيرة.
افتتح اللاعب إسماعيل صيباري التسجيل بعد دقيقة واحدة و10 ثوانٍ فقط من صافرة البداية، مسجلًا بذلك أسرع هدف في كأس العالم 2026 في ذلك الوقت، قبل أن يُكسر هذا الرقم لاحقًا في مباراة باراغواي وتركيا. كما أصبح هدف صيباري ثاني أسرع هدف يسجله لاعب إفريقي في تاريخ كأس العالم، خلف الغاني أسامواه جيان الذي سجل بعد دقيقة واحدة وست ثوانٍ أمام التشيك في مونديال 2006. ويُعد هذا الهدف الأسرع في تاريخ المنتخبات العربية بكأس العالم.
واصل صيباري كتابة الأرقام الخاصة به، ليصبح ثاني لاعب إفريقي يسجل في أول مباراتين له بكأس العالم، بعد المصري محمد صلاح. من جهته، واصل الحارس ياسين بونو كتابة التاريخ، محققًا رقمًا قياسيًا كأكثر حارس إفريقي حفاظًا على نظافة شباكه في كأس العالم برصيد أربع مباريات، متجاوزًا النيجيري بيتر روفاي والكاميروني توماس نكونو والنيجيري فينسنت إنياما.
على المستوى الجماعي، فرض المنتخب المغربي سيطرته على المباراة من خلال 516 تمريرة مكتملة، وهو أعلى عدد من التمريرات ينجزه منتخب إفريقي في مباراة بكأس العالم منذ عام 1966. كما بات "أسود الأطلس" أكثر المنتخبات الإفريقية تحقيقًا للانتصارات في كأس العالم برصيد تسعة انتصارات، متساويًا مع منتخبي غانا ونيجيريا.
أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي يخوض ست مباريات متتالية في دور المجموعات دون أي خسارة، محافظًا على سجله خاليًا من الهزائم أمام إسبانيا في مونديال 2018، ثم كرواتيا وبلجيكا وكندا في نسخة 2022، والبرازيل واسكتلندا في مونديال 2026. ورفع "أسود الأطلس" رصيدهم إلى 22 هدفًا في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، ليصبحوا ثاني أكثر المنتخبات الإفريقية تسجيلًا في البطولة بالتساوي مع الكاميرون، وبفارق هدف واحد فقط خلف نيجيريا صاحبة الرقم القياسي.
كما واصل المنتخب المغربي تعزيز سلسلته التاريخية من المباريات دون هزيمة، رافعًا رصيده إلى 39 مباراة متتالية، ليصبح صاحب أطول سلسلة لا هزيمة في تاريخ المنتخبات الوطنية، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم إيطاليا بـ37 مباراة.
لم تخلُ الجولة الثانية من اللحظات التاريخية خارج إطار النتائج، إذ شهدت مباراة تركيا وباراغواي اليوم، 20 من حزيران، والتي انتهت بفوز الباراغواي بهدف من دون مقابل، تحطيم الرقم القياسي لأسرع هدف في كأس العالم 2026. افتتح الباراغواياني ماتياس غلارزا التسجيل بعد دقيقة واحدة وخمس ثوانٍ فقط من انطلاق المباراة، متجاوزًا بذلك الرقم الذي سجله المغربي إسماعيل صيباري قبل ساعات والبالغ دقيقة واحدة و10 ثوانٍ.
جاءت هذه الخسارة لتضع حدًا لمشوار المنتخب التركي في البطولة، حيث ودّع كأس العالم مبكرًا، ليصبح ثاني منتخب يغادر المنافسات بعد منتخب هايتي، في واحدة من أبرز مفاجآت النسخة الحالية.
كما دخلت المباراة نفسها سجلات التاريخ، بعدما شهدت أول حالة طرد في تاريخ كرة القدم بسبب تطبيق أحد القوانين الجديدة المعتمدة في كأس العالم 2026. أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المهاجم الباراغواياني ميغيل ألميرون بعد مراجعة تقنية الفيديو، إثر ظهوره وهو يتحدث إلى أحد لاعبي تركيا بينما يغطي فمه بيده.
يعاقب القانون الجديد أي لاعب يتعمد إخفاء حديثه أثناء التواصل مع اللاعبين أو الحكام داخل أرض الملعب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية ومنع أي سلوك قد يُفسر على أنه محاولة لإخفاء محتوى الحديث عن الحكام أو تقنية البث. وبذلك، أصبحت مباراة تركيا وباراغواي أول مواجهة تشهد تطبيق هذا القانون بشكل رسمي في بطولة كأس العالم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة