دراسة تكشف: مضغ العلكة يعزز تأثير عصير الشوندر الأحمر في خفض ضغط الدم


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف دور مضغ العلكة بعد عصير الشوندر الأحمر في تعزيز خفض ضغط الدم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في كلية كينغز كوليدج لندن، أن مضغ العلكة عقب شرب عصير الشوندر الأحمر قد يساهم في تقوية الأثر المؤقت للنترات الطبيعية الموجودة فيه على تخفيض ضغط الدم. ويتم ذلك من خلال تحسين التفاعلات البيولوجية داخل الفم. ومع ذلك، أكد الباحثون أن هذه النتائج لا تُعد علاجاً لارتفاع ضغط الدم، ولا يمكن الاعتماد عليها كحل صحي دائم.
ونقل موقع “Times Now” المتخصص في الأخبار الصحية، عن الدراسة أن التفاعل بين البكتيريا الفموية واللعاب يلعب دوراً حاسماً في تحويل النترات الغذائية المتوفرة في الشوندر الأحمر إلى مركبات نشطة ذات تأثير إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية.
وأوضح الباحثون أن الشوندر الأحمر يتميز بغناه الطبيعي بالنترات الغذائية، والتي تتحول داخل الجسم، بفضل البكتيريا النافعة في الفم، إلى نتريت، ومن ثم إلى أكسيد النيتريك. هذا الأخير يساهم في توسيع الأوعية الدموية، مما يحسن من تدفق الدم ويخفض ضغط الدم.
تضمنت الدراسة مشاركة مجموعة من المتطوعين الأصحاء الذين تناولوا عصير البنجر. بعد ذلك، طُلب منهم مضغ علكة سكرية أو خالية من السكر في مراحل تجريبية متناوبة، مع متابعة دقيقة لضغط الدم وتحليل عينات من اللعاب والدم طوال مدة التجربة.
وكشفت النتائج أن مضغ العلكة السكرية أدى إلى ارتفاع حموضة اللعاب، مما حفز نشاط البكتيريا الفموية، ورفع مستويات النتريت في كل من الفم والدم. وقد تزامن ذلك مع انخفاض متوسط في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وذلك مقارنة بحالة مضغ العلكة الخالية من السكر.
وأشار الباحثون إلى أن هذا التأثير يبقى مؤقتاً ولا يدوم سوى لبضع ساعات. وحذروا من أن الإفراط في تناول العلكة السكرية قد يؤثر سلباً على صحة الأسنان والوزن والتمثيل الغذائي، مما يجعلها خياراً غير عملي للتحكم بضغط الدم على المدى الطويل.
تفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة لمزيد من الأبحاث حول دور الميكروبيوم الفموي في تعزيز الفوائد الصحية للنترات الغذائية، وإمكانية ابتكار أساليب آمنة لتحسين هذا المسار الحيوي دون الحاجة إلى استهلاك السكر.
صحة
صحة
صحة
صحة