حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بجامعة حمص تستضيف يوماً ريادياً مكثفاً: إطلاق موقع ومناقشة الذكاء الاصطناعي ودعم المشاريع الناشئة


هذا الخبر بعنوان "يوم ريادي متنوع في حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بجامعة حمص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في جامعة حمص، بمدينة حمص، يوماً ريادياً حافلاً يوم الثلاثاء، تضمن إطلاق النسخة التجريبية لموقعها الإلكتروني، وتقديم محاضرة قيمة حول "تطوير الشركات في عصر الذكاء الاصطناعي"، بالإضافة إلى عقد جلسة لتقييم وتوجيه خمسة مشاريع تقنية ريادية. وقد حضر الفعالية نخبة من الأكاديميين وممثلي الفعاليات الاقتصادية والمنظمات المعنية.
في سياق المحاضرة، استعرض الدكتور سنان حتاحت، رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، التطور المتسارع للثورة الرقمية عالمياً والنمو الهائل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنها باتت في متناول مختلف شرائح المجتمع بعد سنوات من التطور السريع. وسلط الدكتور حتاحت الضوء على أبرز هذه التقنيات، مثل التعلم الآلي والتعلم العميق ومعالجة اللغة الطبيعية ورؤية الحاسوب، مبيناً أثرها المباشر في تطوير نماذج الأعمال ورفع تنافسية الشركات. كما تناول عوامل النجاح الأساسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، والتي تشمل أتمتة العمليات بكفاءة، وخلق أسواق وفرص جديدة، وتنمية الكفاءات البشرية، وتعزيز إدارة الأمن السيبراني. ولم يغفل الدكتور حتاحت الإشارة إلى التحديات الأخلاقية والقانونية المرتبطة بهذه التقنيات، ومنها قضايا الانحياز والشفافية.
من جانبها، صرحت المهندسة هالة جحجاح، مديرة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في جامعة حمص، لمراسل سانا، بأن الجلسة المخصصة للمشاريع الريادية ركزت على التوجيه والإرشاد والتشبيك لخمسة مشاريع مع الجهات والقطاعات ذات الصلة، بهدف دعم رواد الأعمال وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق والاستثمار. وأضافت المهندسة جحجاح أن الفعالية استثمرت حضور منظمات طبية لدعم مشروعين في القطاع الصحي: الأول يد اصطناعية ذكية، والثاني خدمات رعاية صحية للمكفوفين، حيث تم ربط أصحاب هذين المشروعين بالجهات المعنية لتطويرهما. أما المشاريع الثلاثة المتبقية، فتتوزع على مجالات النقل بين المحافظات، والتجارة، والتعليم الافتراضي في الكليات الهندسية. وأكدت جحجاح أن الهدف الأسمى هو سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، ومساعدة الطلاب على تطوير مشاريعهم من خلال التشبيك مع الجهات الداعمة والمستثمرين، مما يمهد لتأسيس شركات تقنية ناشئة على مستوى سوريا.
وفي تصريح مماثل، شدد الدكتور محمد بشار السباعي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة حمص، على الأهمية البالغة للمحاضرة في إبراز دور الذكاء الاصطناعي في تمكين رواد الأعمال والتجار ورجال الأعمال، وهو ما سينعكس إيجاباً على الاقتصاد السوري. ونوه السباعي بضرورة التنسيق المستمر بين غرفة التجارة والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وحاضنة تقانة المعلومات والاتصالات، بهدف صقل مهارات الكوادر التجارية ورفع كفاءة الأداء لمواكبة التحولات التقنية الحديثة، بما يسهم في دعم وتطوير النشاط الاقتصادي.
كما حضر الفعالية عدد من الشخصيات البارزة، منهم رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين، والمدير التنفيذي والمؤسس لمنظمة “يداً بيد للإغاثة والتنمية” فادي سحلول، ورئيس منظمة “ميد غلوبال” الدكتور زاهر سحلول، ومدير مركز الأطراف الصناعية في حمص رائد المصري.
تجدر الإشارة إلى أن حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات هي أحد المشاريع التابعة للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، وتكرس جهودها لدعم تأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع تقانة المعلومات والاتصالات، وتشجيع تطوير المنتجات الابتكارية ذات القيمة المضافة، بهدف تعزيز هذا القطاع الحيوي ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية في سوريا.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
اقتصاد
اقتصاد