المفوضية الأوروبية تطلق منصة "Electrify Now" لتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة وخفض انبعاثات الميثان عالمياً


هذا الخبر بعنوان "المفوضية الأوروبية تدعو للحد من انبعاثات غاز الميثان وتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بروكسل-سانا
أعلنت المفوضية الأوروبية عن إطلاق منصة عالمية جديدة تحمل اسم "Electrify Now"، وذلك بهدف تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة الكهربائية النظيفة والحد من انبعاثات غاز الميثان، المسبب الرئيسي لظاهرة الاحتباس الحراري. جاء هذا الإعلان خلال فعاليات النسخة الثامنة من أسبوع لندن للعمل المناخي.
وأوضحت المفوضية في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، أن هذه المنصة الجديدة، التي تحظى بدعم واسع من الاتحاد الأوروبي وعدة دول ومنظمات دولية بارزة مثل الوكالة الدولية للطاقة والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ستركز جهودها بشكل أساسي على قطاعات حيوية كالنقل والصناعة والمباني. وتهدف المبادرة إلى رفع نسبة الاعتماد على الكهرباء النظيفة لتصل إلى 35 بالمئة من إجمالي الطلب العالمي على الطاقة بحلول عام 2035، وذلك عبر تحديث شامل للشبكات الكهربائية، وزيادة سعات التخزين، وتطوير سلاسل إمداد أكثر مرونة وكفاءة.
من جانبه، أكد مفوض الطاقة والإسكان الأوروبي دان يورغنسن أن التحول إلى الطاقة الكهربائية النظيفة يمثل إحدى أقوى الأدوات المتاحة لبناء مستقبل مستدام. وأشار إلى أن هذا التحول لا يساهم فقط في خفض الانبعاثات الضارة، بل يعزز أيضاً أمن الطاقة ويحمي المجتمعات من الصدمات الاقتصادية التي قد تنجم عن التقلبات الحادة في أسعار الوقود الأحفوري.
كما أشارت المفوضية إلى أن هذه المبادرة تضع خفض انبعاثات الميثان في صميم الأجندة السياسية الدولية، بما يتماشى مع التعهد العالمي الطموح الذي يهدف إلى خفض هذه الانبعاثات بنسبة 30 بالمئة على الأقل بحلول عام 2030. وشددت على أن إجراءات مثل الحد من تسرب الغاز ووقف عمليات الحرق الروتينية في المنشآت النفطية سيكون لها تأثير مباشر في استقرار أسواق الطاقة العالمية وتأمين إمداداتها.
وفي سياق متصل، كان الاتحاد الأوروبي وكندا، بصفتهما المنظمين المشاركين للتعهد العالمي بشأن خفض انبعاثات غاز الميثان، قد رحبا مؤخراً بالدعوة الجديدة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للحد من انبعاثات هذا الغاز. ودعيا دول العالم للانضمام إلى هذا الجهد الجماعي، نظراً لأن غاز الميثان يُعد ثاني أكبر مسبب للتغير المناخي، ويمثل خفضه إحدى أسرع الوسائل وأقلها تكلفة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد